بهمنيار بن المرزبان
543
التحصيل
هذه الأمور [ يعلّقها ] « 1 » الأوّل بعد أن يعقل صاحبها ، فيكون صاحبها أحد الأسباب في ذلك المعقول . وقد « 2 » عرفت أنّ المعقولات عند الأوّل من جهة أسبابها ، وعلمت أنّ السبب في الموجودات نفس تصوّراتها عنده . فإذا « 3 » كانت هذه المعاني تحصل معقولة للأوّل ولم تكن منافية للخير المحض - أعنى نظام العالم - وجدت « 4 » على ما يريده الداعي و « 5 » يخطر بباله ، أو يراه في المنام ؛ ولكن خطورها ببال صاحبها سبب بوجه ما لوجودها . وإذا كانت منافية للنظام لم توجد . وهكذا إذا خطر ببال إنسان أن يسافر أو يطلب ولاية أو غير ذلك فإنّ صاحب ذلك الخاطر سبب لأن يعقله [ يعلّقه ] « 6 » الأوّل بوجه ما . ثمّ إن كان ذلك الخاطر ممّا يليق بنظام العالم [ الكلّ ] « 7 » تمّ ما يطلبه ، وإن لم يكن لائقا به لا يتمّ . الفصل الرابع في الضروري ، وفي الخير ، وفي الوجود [ الجود ] « 8 » ، وفي أنّ وجود أشخاص الكائنات لغايات ، وفي أنّ الغاية هي « 9 » سبب في وجود سائر العلل عللا بالفعل وهاهنا شيء آخر وهو الضرورىّ الّذي هو إحدى الغايات بالعرض وذلك على
--> ( 1 ) - ف : يعللها الأول ( يعقلها ) . ض . ج : يعقلها الأول . ( 2 ) - سائر النسخ : فقد . ( 3 ) - ج : فان كانت . ( 4 ) - ض : حدث . ( 5 ) - ض : اى يخطر . ج : أو يخطر . ( 6 ) - سائر النسخ : يعقله الأول . ( 7 ) - ما بين الخطين ساقط من سائر النسخ . ( 8 ) - ض : في الوجود وفي ان . . . ف ، ج : وفي الجود وفي أن . . . ( 9 ) - ساقط من ف . ج : هي السبب . ( 8 ) - ض : في الوجود وفي ان . . . ف ، ج : وفي الجود وفي أن . . . ( 9 ) - ساقط من ف . ج : هي السبب .