بهمنيار بن المرزبان

477

التحصيل

يتحرّك كحركة راكب السفينة « 1 » في مكان غير خاصّ ويسمّى حركة بالعرض . ولكلّ من هذه الأصناف أحوال نذكرها فيما بعد . والمحرّك بالذات « 2 » منه ما يحرّك بواسطة كالنجّار بواسطة القدوم ، ومنه ما يحرّك على سبيل المباشرة . ومن المحرّك ما يحرّك بأن يتحرّك ، ومنه ما يحرّك لا بأن يتحرّك كالمعشوق إذا حرّك العاشق . ولاستحالة وجود أجسام بلا نهاية ، يستحيل أن تكون متحرّكات معا بلا نهاية ويستحيل أن يكون كلّ محرّك متحرّكا ، فينتهى الحركات إلى محرّك ليس بمتحرّك . وشرح ذلك أمّا اوّلا فلأنّ المتحرّك يجب أن يكون جسما أو مادّيّا « 3 » ، ويلزم لا تناهى الأجسام . وثانيا فلأنّ العلل يجب أن تتناهى . بيان ذلك : أنّه إن كان متحرّك أخير ويحرّكه محرّك هو أيضا متحرك فمحال أن يتحرّك إلّا بعد أن يحرّكه محرّك آخر ؛ وسواء كانت هذه الواسطة واحدة أو غير متناهية فإنّه لا يصحّ وجود الحركة ما دام حكمها حكم الواسطة ، فيجب أن ينتهى لا محالة إلى محرّك لا يكون حكمه حكم الواسطة . وهكذا مخرج الأمور من القوّة إلى الفعل . وفي نسخة « 4 » : والموجد ينتهى إلى أمر بالفعل ، والموجد بذاته للأمور الممكنة يجب أن يكون أمرا بالفعل وموجودا بذاته . وفي نسخة أخرى : والموجد للأمور الممكنة ينتهى إلى امر بالفعل وموجود بذاته .

--> ( 1 ) - ض : الدابة والسفينة . ( 2 ) - انظر الفصل الخامس عشر من رابعة أول طبيعيات الشفاء . ( 3 ) - كذا . ( 4 ) - ج ، ض : إلى الفعل الموجد للأمور الممكنة ينتهى إلى أمر بالفعل وموجود بذاته والمحرك الذي . . . ف : إلى الفعل والموجد ينتهى إلى أمر بالفعل ، والموجد للأمور الممكنة يجب ان يكون أمرا بالفعل وموجودا بذاته . والمحرك . . . ( 4 ) - ج ، ض : إلى الفعل الموجد للأمور الممكنة ينتهى إلى أمر بالفعل وموجود بذاته والمحرك الذي . . . ف : إلى الفعل والموجد ينتهى إلى أمر بالفعل ، والموجد للأمور الممكنة يجب ان يكون أمرا بالفعل وموجودا بذاته . والمحرك . . .