بهمنيار بن المرزبان
440
التحصيل
ليس يعرض له التضادّ في جوهره بل لعرض « 1 » يعرض له كالمبدئية « 2 » - يجب أن يكون التضادّ في المتعلّق به « 3 » ذلك الشيء كالحركة تضادّا « 4 » بالعرض ، وذلك لأنّه يجوز ان يكون هذا الّذي هو عارض للمتعلّق به - كالمبدئيّة « 5 » - أمرا داخلا في جوهر المتعلّق كالحركة « 6 » ، فإنّ الجسم الحارّ والبارد « 7 » متضادّان « 8 » بعرضيهما [ بعرضيها ] « 9 » وهما « 10 » التسخين والتبريد ، والتضادّ بينهما بالحقيقة . وعلى هذه الصورة فإنّ الحركة ليست تتعلّق بطرف المسافة من حيث هو طرفها فقطّ ، بل إنّما تتعلّق الحركة بالطرف من حيث هو مبدأ « 11 » ومنتهى ، فإنّ جوهر الحركة « 12 » تتضمّن التقدّم والتأخّر ، إذ كان جوهرها مفارقة وقصدا ، فجوهريّة « 13 » الحركة تتضمّن المبدأ والمنتهى . وأطراف المسافة « 14 » إنّما تتعلّق بها الحركة من حيث هو « 15 » مبدأ ومنتهى وهي « 16 » من حيث هي مبدأ ومنتهى متقابلة فهي « 17 » مقوّمة
--> ( 1 ) - ج : بل العرض . ( 2 ) - لفظة « كالمبدئية » ساقطة عن الشفاء . ( 3 ) - سائر النسخ : بذلك وكذا في الشفاء . ( 4 ) - ج ، ض : تضاد . ( 5 ) - لفظة « كالمبدئية » ساقطة عن الشفاء . ( 6 ) - لفظة « كالحركة » ساقطة عن الشفاء . ( 7 ) - ض : والجسم البارد . ( 8 ) - ض ، ج : يتضادان . وكذا في الشفاء . ( 9 ) - ض ، ج : بعرضيهما . ف : بعرضهما ( بعرضيهما ) . الشفاء : بعرضيهما وفعلاهما ( كذا ) . الاسفار : بعارضيهما . ( 10 ) - سائر النسخ : وهو . الشفاء : وهو الاسخان . ( 11 ) - الشفاء : من حيث هو جسم . ( 12 ) - عبارة الشفاء هكذا : فان كل حركة فجوهريتها يتضمن التقدم والتأخر لان الحركة جوهرها مفارقة وقصد . ( 13 ) - الاسفار : فجوهر الحركة . ( 14 ) - الشفاء : فان الأطراف التي للمسافة . الاسفار : فالاطراف . ( 15 ) - ض ، ج : من حيث هي . ( 16 ) - ف : وهو من حيث هو . ( 17 ) - الشفاء : فهي [ هو من حيث هي متقابلة ] مقومة .