بهمنيار بن المرزبان
431
التحصيل
له لذاته لما باينه ، ولكن يباينه إذا تحرّك ، فإذن « 1 » هذا الوصف بنفسه « 2 » لمعنى ما فإذن « 3 » لعدم الحركة فيما من شأنه أن يتحرّك مفهوم غير مفهوم ذات هذه صفته . وإنّما العدم الّذي لا يحتاج فيه الشيء أن « 4 » يوصف به إلى غير ذاته هو ما لا ينسب إلى وجوده و « 5 » امكانه كعدم القرنين في الانسان بالايجاب والسلب « 6 » وأمّا عدم المشي فيه فهو حالة مقابلة للمشي توجد عند ارتفاع علّة المشي ، و « 7 » له وجود بنحو من الأنحاء ، وله علّة بنحو ، وهي « 8 » بعينه علّة الوجود ولكن عند ارتفاعها « 9 » فعلّة العدم هي عدم علّة الوجود ؛ فالعدم إذن معلول [ بالفرض ] « 10 » بالعرض . فهو إذن يصحّ ان يوضع موجودا بالعرض . وهذا العدم ليس هو لا شيء على الاطلاق بل لا شيئيّة شيء ما في شيء ما معيّن « 11 » بحال ما معيّنة ، وهي كونه بالقوّة .
--> ( 1 ) - ف : فان . ض ، ج : فإذا . ( 2 ) - ج : له لمعنى ما . ف ، ض : لنفسه بمعنى ما . ( 3 ) - ف ، ض : فان . ج : فإذا . ( 4 ) - ض : إلى أن . ( 5 ) - لفظة « و » ساقطة عن ف . ( 6 ) - لفظتا « بالايجاب والسلب » ساقطتان عن ف وج . النجاة : كعدم القرنين في الانسان وهو السلب في العقل والقول . ( 7 ) - لفظة « و » ساقطة عن ض . ج : ولا وجودا . ( 8 ) - النجاة : وهو . ( 9 ) - النجاة : ارتفاعهه . ( 10 ) - سائر النسخ والنجاة : اذن معلول بالعرض . ( 11 ) - سائر النسخ : لا معين .