بهمنيار بن المرزبان
372
التحصيل
وهذا المقدار هو كون الجسم « 1 » بحيث يمسح بكذا وكذا مرّة « 2 » ، وهذا مخالف « 3 » لكون الشيء بحيث يقبل فرض الابعاد المذكورة ، فإنّ ذلك لا يختلف « 4 » فيه جسم وجسم ؛ وأمّا انّه « 5 » يمسح بكذا وكذا مرّة « 6 » فقد يختلف فيه جسم وجسم ، وهذا هو كمّيّة « 7 » الجسم ولا يفارق صورة « 8 » الجسم في الوهم ، لكن هي والصورة الجسميّة يمكن ان تفارقا المادّة في الوهم « 9 » . وأما السّطح والخطّ « 10 » فلكلّ واحد منهما اعتبار أنّه نهاية ، واعتبار أنّه مقدار . أمّا السطح فبان « 11 » يقبل فرض بعدين . وأيضا فإنّه « 12 » يقدّر ويمسح وان « 13 » يكون أعظم وأصغر . وأمّا قبوله [ لعرض ] لفرض « 14 » بعدين فإنّما ذلك « 15 » لأنّه نهاية الجسم الّذي هو قابل لفرض الأبعاد « 16 » الثّلاثة ، وليس بهذه الجهة مقدارا بل بهذه الجهة مضاف ، فالسطح في كونه نهاية لا يخالف سطحا آخر في هذا المعنى .
--> ( 1 ) - الشفاء : المتصل . ( 2 ) - الشفاء : ولا ينتهى المسح ان توهم غير متناه توهما . ( 3 ) - ض : مرة مخالف . ( 4 ) - ف : يخالف . ( 5 ) - ج : بحيث يمسح . ( 6 ) - الشفاء : وأنه لا يفنى مسحه بكذا البتة . ( 7 ) - ج : وهكذا كمية الجسم . الشفاء : فهذا المعنى هو كمية الجسم وذلك صورته وهذه الكمية . ( 8 ) - الشفاء : تلك الصورة . ( 9 ) - ض ، ج : الوهم . ( 10 ) - لفظنا « والخط » ساقطتان عن ض وج : ومن قوله . « والخط » إلى قوله : « اما السطح » ساقط عن ف . ( 11 ) - ج ، ف : فان ( فبان ) . ( 12 ) - الشفاء وسائر النسخ : انه . ( 13 ) - الشفاء : ويكون . وسائر النسخ : يمسح ان يكون . ( 14 ) - الشفاء ، ج ، ف : قبوله لفرض بعدين . وض : قبوله فرض . . . ( 15 ) - الشفاء : فإنما ذلك له . وسائر النسخ : فإنما له . ( 16 ) - لفظة « الابعاد » ساقطة عن الشفاء .