بهمنيار بن المرزبان
339
التحصيل
وإذا خلّى مع طبيعته عادت البرودة ، ولا محالة يكون باستيناف استعداد تامّ حاصل حادث ، إذ لا يصحّ ان يكون الاستعداد التامّ لقبول البرودة ثابتا مع وجود الاستعداد التامّ لقبول الحرارة ، ولا محالة يكون عود هذا الاستعداد التامّ بسبب ثابت في الماهيّة ، وذلك السبب هو الصورة الطبيعية الّتي تسمّى في بعض المواضع باسم الطبيعة وسيأتي فيما يستقبل كلام خاصّ في إثبات صورة طبيعيّة « 1 » ] . [ الفصل الثاني عشر من المقالة الأولى من الكتاب الثاني من كتب التحصيل في نحو وجود الصورة وتقدّمها . . . ] الفصل الثاني عشر من المقالة الأولى من الكتاب الثاني من كتب التحصيل في نحو وجود الصورة وتقدّمها « 2 » على الهيولى « 3 » ، والإشارة إلى أنّ الأجسام لا يصدر عنها وجود ، وفي اثبات واهب الصور ، وفي أنّ القوى الجسمانية سارية في جميع الجسم لا في حدّ غير منقسم « 4 » ، وفي أنّ الصورة الجسمانية ليست واجبة « 5 » بذاتها ، وفي أنّ الوضع والمقدار يقارنان الجسم مقارنة مؤثرة فيها ، وفي معنى كون الهيولى بالقوّة وكون الصورة بالفعل اعلم أنّ الصورة الجسميّة لا يصحّ وجودها إلّا في المادّة كما ستعلمه « 6 » ،
--> ( 1 ) - من قوله : « فان قيل وبم » إلى قوله : « صورة طبيعية » ساقطة عن سائر النسخ الا . ض . ( 2 ) - ض : ونحو تقدمها . ( 3 ) - راجع الفصل الرابع من المقالة الثانية من إلهيات الشفاء . ( 4 ) - ض : ولا في طرف منه ويعرض لها ما يعرض للجسم . ( 5 ) - ض : بواجبة . ( 6 ) - ض : وإذا كان الامر على هذا فلا محالة ان بينها وبين المادة اذن علاقة .