بهمنيار بن المرزبان
299
التحصيل
الفصل الخامس من المقالة الأولى من الكتاب الثاني من كتب التحصيل في التقدم والتأخّر العارضين في حمل الجوهر على المادّة والصّورة والجسم ، وفي الموجود « 1 » المأخوذ في حدّ الجوهر ، وفي كون كليّات الجواهر جواهر « 2 » ، وفي اقسام الجوهر ولقائل ان يقول « 3 » : إنّكم قد قلتم : « إنّ الموجود « 4 » ليس بجنس ، لوقوعه على ما تحته بتقدّم وتأخّر » فيجب أيضا « 5 » ان لا يكون الجوهر جنسا للهيولي والصّورة والجسم ، فإنّ الصورة والهيولى أقدم بالطّبع من الجسم « 6 » ، فليس حمل الجوهر عليها بالسويّة بل بتقدّم وتأخّر . فنقول : إنّ التقدّم والتأخّر في معنى ما إمّا ان يكون في المفهوم من ذلك المعنى أو في مفهوم آخر : أمّا الاوّل فمثل تقدّم الجوهر على العرض في المعنى المدلول عليه بلفظ الوجود ، فإنّ الوجود للجوهر قبله للعرض ، والجوهر علّة حملة « 7 » لأن كان العرض موجودا حاصلا له المعنى المفهوم من الوجود . وأمّا الثاني فمثل تقدّم الانسان الّذي هو الأب على الانسان الّذي هو الابن ، اللذين هما تحت « 8 » نوع الانسان معا ، فإنّ الأب يتقدّم بالزّمان ويتقدّم بالوجود ،
--> ( 1 ) - ح : في الوجود . ( 2 ) - ج : الجوهر . ( 1 ) - ح : في الوجود . ( 2 ) - ج : الجوهر . ( 3 ) - انظر لهذا ، الفصل الرابع من المقالة الثانية من مقولات منطق الشفاء . ( 4 ) - ف : الوجود . ( 5 ) - لفظة « أيضا » ساقطة من ف . ( 6 ) - ج : الجنس . ( 7 ) - هكذا في النسخة الأصلية واما سائر النسخ والشفاء فلفظة « حملة » ساقطة . ( 8 ) - ف : بحسب نوع .