بهمنيار بن المرزبان
270
التحصيل
يوقف على تخالفها ، كالناطق الواقع على الانسان والفلك والملك ، والحىّ الواقع على الاله - جلّ جلاله - والانسان والنّبات وكلّ ماله يد « 1 » وحركة في جوهره . وإمّا لفظا منقولا وهو الواقع على عدّة « 2 » ولكن وقوعه على أحدها اقدم ، على أنّ المتأخّر يسمّى « 3 » به على الحقيقة ، كلفظة المنافق والفاسق والكافر ، ولفظة الصّوم والصلاة . وإما لفظا مستعارا ، وهو الّذي اخذ لشيء من غيره ، من غير أن نقل « 4 » في اللّغة فجعل اسما له على الحقيقة ، وإن كان في الحال يراد به معناه . كقول القائل « إنّ الأرض أمّ البشر » . وإمّا لفظ مجازىّ « 5 » ، وهو الّذي يطلق في الظاهر على الشّىء ، والمطلق به في « 6 » الحقيقة غيره ، كقول القائل « سل المدينة » أي أهلها . وربّما كان اللّفظ المشترك « 7 » لا في جوهره بل في صيغته وأحواله ، كاللّفظ المشترك بين الفاعل والمفعول ، والذكر والأنثى ، وما جرى مجراه . ولهذا ظنّ بعض ضعفاء العقل « 8 » ، أنّ الهيولى الأولى قد يستحق أن يقال « انّها تفعل فعلا ما » . لأنّها قابلة للتّاثير « 9 » ، والقبول بفعل « 10 » . وأمّا الّذي يكون بحسب التركيب ، فقد يكون لاستناد حروف النّسق إلى أشياء مختلفة كقول القائل « كلّ ما علمه الحكيم فهو كما علمه « 11 » » . فإنّ « هو »
--> ( 1 ) - النجاة له نمو . ( 2 ) - النجاة : على عدة بمعان عدة ( 3 ) - النجاة : مسمى . ( 4 ) - م ، ض ، النجاة : ان ينقل . ( 5 ) - ض ، م ، ج : اللفظ المجازى . النجاة : لفظا مجازا . ( 6 ) - ض ، النجاة ، م ، ج : به عليه . ( 7 ) - النجاة : . . . المشترك ليس لاشتراك هذه الأحوال في جوهره . ( 8 ) - النجاة ، ضعفاء الظن . ( 9 ) - ض ، ج : للتأثر . ( 10 ) - النجاة : فعل . ( 11 ) - النجاة : كما علم فان المعطوف بالفاء هو . . .