بهمنيار بن المرزبان
209
التحصيل
فصل ( 7 ) في الذاتي بحسب هذا المكان وفي كون المقدمات أولية و « 1 » مناسبة « 2 » المقدّمات البرهانيّة يجب أن تكون ذاتيّة ، ونعنى بالذاتىّ شيئين : أحدهما أن يكون المحمول مأخوذا في حدّ الموضوع ، مثل الحيوان في حدّ الانسان . والثاني ان يكون الموضوع مأخوذا في حدّ المحمول أو جنس الموضوع أو موضوع المعروض له - ومثاله الجسم الّذي هو موضوع الأبيض بالقياس إلى ما يعرض للأبيض من حيث هو ابيض - أو موضوع جنسه كموضوع اللّون بالقياس إلى الأبيض . فالاوّل من القسم الثاني كالفطوسة « 3 » الّتي يوجد « 4 » في حدّها الانف . والثاني كالمثلث الّذي يوجد « 5 » في حدّه السّطح . وانّما سمّى هذا ذاتيّا لانّه خاصّ بشيء من موضوع الصّناعة فهو يتبع ذلك الشيء ، أو بموضوع « 6 » الصّناعة ، فلا يكون دخيلا عليه غريبا عنه . وامّا ما يؤخذ « 7 » في حدّه جنس موضوع المسألة : فانّه ان كان ذلك الجنس أعمّ من موضوع الصّناعة لم يستعمل في الصّناعة على الوجه العامّ ، بل خصّصت « 8 » بموضوع الصّناعة ، كالمناسبة التي تخصّص بالمقدار في الهندسة وبالعدد في علم العدد .
--> ( 1 ) - م ، متناسبة . ( 2 ) - انظر الفصل الثاني من المقالة الثانية من الفن الخامس من منطق الشفاء . وانظر أيضا النجاة « فصل في الحمل الذاتي » . ( 1 ) - م ، متناسبة . ( 2 ) - انظر الفصل الثاني من المقالة الثانية من الفن الخامس من منطق الشفاء . وانظر أيضا النجاة « فصل في الحمل الذاتي » . ( 3 ) - ض ، كالعطوسة ( 4 ) - ض ، م ، ج : يؤخذ ( 5 ) - ض ، م ، ج : يؤخذ ( 6 ) - ض ، لموضوع ( 7 ) - ج ، م : يوجد ( 8 ) - الشفاء : خصص .