بهمنيار بن المرزبان

198

التحصيل

أو لعوارضه « 1 » ؛ وهي المشكوك فيها المبحوث عنها في العلم . والمبادي منها البرهان ، والمسائل لها البرهان ، والموضوعات عليها البرهان . والغرض « 2 » فيما عليه البرهان الاعراض الذاتيّة ، والذي لا جله ذلك هو الموضوع ، والذي له الاغراض ، والذي فيه المبادي « 3 » . فصل ( 4 ) الكلام في المبادى والمقدمات المبادي « 4 » على وجهين « 5 » : إمّا مباد خاصة بعلم ، مثل اعتقاد وجود الحركة للعلم الطبيعي ، واعتقاد امكان انقسام كلّ مقدار إلى غير النهاية للعلم الرّياضى . وإمّا مباد عامّة وهي على قسمين : إمّا عامّة على الاطلاق لكل علم كقولنا « كل شيء إمّا ان يصدق عليه الايجاب أو السّلب » وإمّا عامّة لعدّة

--> ( 1 ) - ض ، أو عوارضه . ج . وعوارضه ( 2 ) - ض ، م ، ج والشفاء : والغرض منه ( 3 ) - ويوجد في ض ، م ، هذه العبارة : وبالجملة فالعلوم لها مقدمات ولها مباد ولها مسائل تتبين في ذلك العلم . ولكل من المبادى والمسائل موضوع ومحمول . والغرض في هذا الفصل ان تتبين محمولات المبادى ثم يتكلم في الموضوعات ثم في المسائل . ( 4 ) - انظر الفصل السادس من المقالة الثانية من الفن الخامس من منطق الشفاء . ( 5 ) - ج ، على قسمين