بهمنيار بن المرزبان
197
التحصيل
العلّة في نفس وجوده في ذاته . وكثيرا ما يتفق ان يكون الحد الأوسط في القياس - وهو علة لاعتقاد - « 1 » علة الامر في نفسه . فصل ( 3 ) ونقول « 2 » ان لكل واحدة « 3 » من الصناعات وخصوصا النظرية مبادئ وموضوعات ومسائل . والمبادي هي المقدّمات التي منها تبرهن تلك الصّناعة « 4 » ولا يبرهن في تلك الصّناعة « 5 » إمّا لوضوحها ، وإمّا لجلالة شأنها عن أن يكون « 6 » يبرهن فيه ، وإمّا « 7 » يبرهن في علم فوقها ، وإما لدنوّ شأنها عن أن يبرهن في ذلك العلم بل في علم دونه ، وهذا قليل . والموضوعات هي الأشياء الّتي انّما يبحث في الصّناعة عن الأحوال « 8 » المنسوبة إليها والعوارض الذّاتيّه لها : كالمقادير في الهندسة ، والجسم من جهة ما يتحرّك ويسكن في العلم الطبيعي ، وكذا الانسان « 9 » من جهة ما يصحّ ويمرض للطّب . والمسائل هي القضايا الّتي محمولاتها عوارض ذاتيّة لهذا الموضوع ، أو لأنواعه ،
--> ( 1 ) - ض ، م ، ج : علة الاعتقاد ( 2 ) - انظر الفصل السادس من المقالة الثانية من الفن الخامس من منطق الشفاء ( 3 ) - ض ، ج ، م ، واحد ( 4 ) - ض ، م ، ج : الصناعات ( 5 ) - ج ، الصناعات ( 6 ) - الشفاء : عن أن تبرهن فيها ( 7 ) - ج ، م ، وانما يبرهن . الشفاء : وانما تبرهن ( 8 ) - ض ، عن أحوال ( 9 ) - ج ، وبدن الانسان .