بهمنيار بن المرزبان

196

التحصيل

ما السّبب في أنّ [ ج ب ] أو ما الوسط في انّ [ ج ب ] ؟ الّا انّ مطلب « لم » بالقياس إلى النّتيجة ويكون بالفعل ، ومطلب « ما » بالقياس إلى الحدّ الأوسط ويكون بالقوّة . ومطلب « الأىّ » داخل تحت « هل » المركّب . « ومطلب « ما » الذاتي « 1 » بحسب الاسم « 2 » مقدّم « 3 » على جميع المطالب ، ومطلب « ما » الّذي بحسب حقيقة الذّات فهو متأخّر عن مطلب هل البسيط ؛ فانّ شرح الاسم يجوزان يكون للمعدوم « 4 » ، وأمّا مطلب ما حقيقة الذّات ، فلا يصحّ إلّا بعد إثبات الذّات وهو بالحقيقة « 5 » الحدّ ، وما لم يثبت الامر كان ذلك شرحا لاسم ، فإذا ثبت وجوده كان حدا لحقيقة الذّات . وحدود ما يوضع في أوائل العلوم وضعا « 6 » ويتبيّن وجوده في ذلك العلم انّما يكون تحديده « 7 » شرح الاسم ، لا على سبيل تحديد الذّات . فإذا ثبت كان شرح الاسم حدّا له . فمطلب « ما » بحسب الاسم معرفة ، وبحسب حقيقة الذّات علم ، كما أنّ الحسّ معرفة والعقل علم . وامّا مطلب « لم » فإنه على كلّ حال متأخّر عن مطلبي « ما » و « هل » ، ولكن مطلب « اللّم » بحسب الاعتقاد ربّما كان متقدما عند المعتقد على مطلب « اللّم » الّذي بحسب المعرفة « 8 » في نفسه . فكثيرا « 9 » ما يعلم انّ [ ج ب ] ، بقياس ، ولا يدرى

--> ( 1 ) - ض ، م ، ج . الذي‍ ( 2 ) - ض ، م : هو بحسب الاسم ( 3 ) - ض ، م ، ج : متقدم . ( 4 ) - ض ، لمعدوم الذات . ج ، م ، لمعدوم ( 5 ) - ج ، وهو ما بالحقيقة ( 6 ) - ض ، م : وصفا . ( 7 ) - ض ، م : تحديد على سبيل شرح . ج ، تحديده على سبيل شرح . ( 8 ) - ج ، الذي بحسب الامر . ض ، م ، بحسب الامر . ( 9 ) - ض ، وكثيرا يعلم