بهمنيار بن المرزبان
176
التحصيل
ضحّاك فكل انسان ضحّاك . وأيضا كل ضحاك متفكّر وأيضا كل متفكر ضحاك « 1 » حتى يكون منعكسا بعضها على بعض . واما في السالبة فالعكس فيها ان يكون المسلوب خاصّ السلب عن الموضوع فلا يسلب عن غيره ، كما كان في الايجاب خاص الايجاب على الموضوع ولا « 2 » يوجب على غيره ، ومثال هذا لا شيء من الجواهر « 3 » بعرض ، فالعكس الخاصّ الّذي يخصّ هذا لموضع هو ما ليس يعرض فهو جوهر ، وهذا بالحقيقة لازم العكس ، فان العكس هنا لا شيء من العرض بجوهر ، ويلزمه ما قلنا ؛ وهذا كما أن « 4 » يلزم عكس مقدمة فهو يلزم المقدمة أيضا . واما الجزئية السالبة فكقولنا ليس بعض [ ج ا ] وعكسه كل ما ليس « 5 » بعضه [ ا ] فهو [ ج ] ؛ وان كانت احدى المقدمتين منعكسة دون الأخرى كانت هي الّتي تنضمّ « 6 » إلى النتيجة في انتاج الأخرى ، ولا تتكافأ ، ولنمثّل مثالا من الشكل الأول وعليك ان تستقرئ الضروب بعده « 7 » فيه ومن ساير الاشكال . فالضرب الأول من الشكل الأول اية مقدمة انعكست أنتجت مع النتيجة ، المقدّمة الأخرى ؛ لكن ان كانت المنعكسة كبرى تعيّنت « 8 » الكبرى في القياس « 9 » ، أو الصغرى تعيّنت « 10 » صغرى في القياس الثاني ، فان كانت الكبرى سالبة كقولنا ولا شيء من [ ب ا ]
--> ( 1 ) - العبارة مختله وكذا عبارة النجاة . والصواب بعد قوله فكل انسان ضحاك : وأيضا كل انسان ضحاك وكل ضحاك متفكر فكل انسان متفكر . وأيضا كل متفكر انسان وكل انسان ضحاك فكل متفكر ضحاك . فتارة اخذت النتيجة مع عكس الكبرى فانتجت الصغرى ، وتارة اخذتها مع عكس الصغرى فانتجت الكبرى . ( 2 ) - ج ، ض فلا يوجب ( 3 ) - ض ، ج من الجوهر ( 4 ) - ض كما كان . ج لما كان ( 5 ) - ج كل ما كان ( 6 ) - ض تضم ( 7 ) - ض هذه فيه من ( ض ) ( 8 ) - الشفاء : بقيت ( 9 ) - الشفاء : القياس الثاني ( 10 ) - ج بقيت . كذا أيضا في الشفاء