بهمنيار بن المرزبان
170
التحصيل
متساوية ، ينتج انّ خطّى [ ا ج ] و [ ب ج ] متساويان . والرابع ان الخطوط المحيطة بشكل [ ا ب ج ] متساوية ، وكل شكل محيط « 1 » به خطوط ثلاثة متساوية فهو مثلّث متساوي الأضلاع ، ينتج ان مثلث [ ا ب ج ] متساوي الأضلاع . فهذه « 2 » المقائيس الأربعة التي تألّف منها هذا القياس ، ثم على هذا تحليل ساير الأقيسة المركبة . مثال آخر « 3 » : ان كان الولد يشبه والديه فانّما يشبههما بسبب عامّ لهما ، وان كان الولد يشبه والديه بسبب عامّ لهما ، فاما ان يكون منيّا ، واما ان يكون دما ، لكن ليس دما والا لكان لا يشبه الأب ، فهو منّى ؛ والأولاد يشبهون والديهم جميعا فلهم أصل ومبدأ هو مشبّه لهم بوالديهم ، فأولاد « 4 » لهم أصل ومبدأ يشبّههم بوالديهم ، ثم يقال لكن ليس بسبب دم الطمث فهي ( فهو ) بسبب المنيّ . فالقياس الاوّل مؤلف من ثلاثة مقاييس : أحدها انّه ان كان الولد يشبه والديه فانّما يشبههما بسبب عامّ لهما ، فلا يخلو امّا ان يشبههما بسبب المنيّ أو بسبب دم الطّمث ، فينتج من هذا ان كان الولد يشبه والديه فهو اما بسبب دم الطّمث أو بسبب المنيّ ، ثم يجعل النتيجة مقدّمة فنقول : الولد يشبه والديه فهو امّا بسبب دم الطمث أو بسبب المنيّ ، لكن ليس بسبب دم الطمث فهو اذن بسبب المنيّ . وهذا في السير « 5 » قياسان أحدهما يصحّح « 6 » به الاستثناء الاوّل ، وهو انّه لو كان الولد يشبه والديه بسبب الدم لكان لا يشبه الا امّه ، أو كان يوجد للذكر دم الطمث ، ثم يستثنى نقيض التالي ؛ وقياس آخر وهو فإذا كان الشبه بالوالدين بسبب المنيّ فلكل واحد منهما منّى ، فيستثنى عين المقدم لينتج له عين التالي ، و
--> ( 1 ) - ج ، ض ، م يحيط ( 2 ) - ض ، م فهذه هي ( 3 ) - ض ذلك ( 4 ) - ج ض ، م فالأولاد ( 5 ) - ض ، م السر ( 6 ) - ض يصح