بهمنيار بن المرزبان
171
التحصيل
هو ان لكلّ واحد منهما منيّا . وامّا القياس الآخر فتحليله : مشابهة الأولاد للوالدين انّما يكون بسبب أصل ومبدأ عامّ للذكر والأنثى ، وإذا كان كذلك ، فاما ان يكون الدّم أو المنيّ ، لكن ليس دما ، فإنه لو كان دما لكان يشبه دائما امّه ، ولكنّه لا يشبه دائما امّه ، فاذن هو المنيّ . مثال آخر قال « 1 » ان النفس الانسانيّة انّما تتشخّص من جملة نوعها باعراض لاحقة ليست لازمة ، والّا لاشترك فيها جميعا ، فكانّه قال لو كان تشخّص نفس ما من النفوس الانسانية بأحوال لازمة لكان وجب أن تكون جميع النفوس مشتركة في تلك اللوازم ، لكن ليس الامر كذلك ، فقد استثنى نقيض التالي ، ووجب عنه نقيض المقدّم ، وهو انّه ليس تشخّص النّفس بسبب لازم ، واما انّه كيف لزم هذا التالي للمقدّم فإنك تعلمه اوّليّا ، وقد يكون لزوم التالي للمقدّم ببيان ، الّا انّ هذا المكان ليس يحتاج اليه ، فقد حلّلنا قياسات اخر في كتاب البرهان لنجعل دستورا في التحليل . فصل ( 18 ) في لوازم النتائج « 2 » المقائيس الّتي تنتج الكليات ، تنتج الكلّى والجزئي تحتها « 3 » ، وعكسها « 4 »
--> ( 1 ) - كذا . ( 2 ) - انظر الفصل العاشر من المقالة التاسعة من الفن الرابع من منطق الشفاء . ( 2 ) - انظر الفصل العاشر من المقالة التاسعة من الفن الرابع من منطق الشفاء . ( 3 ) - ض ، ج تحته ( 4 ) - ض ، ج عكسهما . كذا أيضا في الشفاء .