بهمنيار بن المرزبان

158

التحصيل

الموجب فان نقيضه يصلح صغرى وكبرى فيصلح في الاوّل والثالث ، وكذلك الجزئي « 1 » السالب ، فإذن جميع قياساته يمكن ان تعكس إلى الاوّل . وامّا الشكل الثالث فانّ موجباتها كلّها يتبيّن في الشكل الاوّل وسالباته يتبيّن في الشكل الثاني ، وامّا الموجبتان فقد ذكرنا ان نقيضهما في الخلف يكون كبرى ، وامّا اين « 2 » قلنا ففي الخلف « 3 » في الشكل الثالث فيبطلان بالشكل الاوّل ، وامّا السالبتان فانّ نقيضهما يكون صغرى وكبرى ، لانّه امّا ان يكون موجبة جزئيّة أو موجبة كليّة ، والنتيجة تكون موجبة جزئيّة ونقيضه يكون سالبة كلّية ، فيمكن ان يبطلا في الثاني أيضا . فصل ( 15 ) اعلم أن كل قياس « 4 » يتمّ بمقدّمتين ، فيكون في كلّ قياس مقدمتان وثلاثة حدود ، والنتيجة دائما تكون نصف المقدّمة ، فإذا تبيّن لك مطلوب بمقدّمات كثيرة فهناك قياسات مختلفة بعضها يتبيّن « 5 » صغرى القياس المؤلّف على المطلوب وبعضها يتبيّن « 6 » كبراه ، وهذه تسمّى قياسات مركّبة ، قد تكون استثنائيّات وقد تكون اقترانيّات وليس يقال تركيب القياس لما يكون المطلوب والنتيجة في كلّ قياس شيئا واحدا ، بل ذلك يسمّى تكثير القياس « 7 » ، وذلك إذا أثبت على مطلوب واحد

--> ( 1 ) - ض ، م في الجزئي ( 2 ) - ض ، م ان ( 3 ) - كذا ( 4 ) - أكثر عبارات هذا الفصل مأخوذ من النجاة فصل المعقود للقياس المركب . وانظر أيضا الفصل الثالث من المقالة التاسعة من الفن الرابع من منطق الشفاء . ( 5 ) - ج ، ض يبين ( 6 ) - ج ، ض يبين ( 7 ) - من هنا إلى قوله : « واما تركيب القياس » ليس في نسخ ج ، ض ، م ولا في النجاة