بهمنيار بن المرزبان

141

التحصيل

كانت المتصلة موجبة ان يكون التالي موجبا والحمليّ كليّا ، وان كانت المتصلة سالبة لم يصحّ ان يكون التالي موجبا ويصلح سالبا « 1 » والحمليّ يكون كلّيا لا محالة ، ويجوزان يكون التّالي والحمليّ كلاهما سالبين . فالضرب الأول من ذلك : كلّما كان [ ا ب ] فكل [ ج د ] وكلّ [ د ه ] فكلّما كان [ ا ب ] فكل [ ج ه ] . الضرب الثاني : كلما كان [ ا ب ] فكل [ ج د ] ولا شيء من [ د ه ] فكلّما كان [ ا ب ] فلا شيء من [ ج ه ] . وضروب هذا الشكل ستّة عشر ضربا وهي مذكورة في الكتب البسيطة « 2 » . واما الشكل الثاني : فالشرط في إنتاجه وكبرى « 3 » المتصلة موجبة ، كمثل ما في الحمليات ، وامّا إذا كانت سالبة فان يتفق التالي والحمليّ في الكيف ، فمثال الضرب الأول : كلما كان [ ا ب ] ف [ ج د ] ولا شيء من [ ه د ] فكلما كان [ ا ب ] فلا شيء من [ ج ه ] وضروبها ستة عشر . واما الشكل الثالث : امّا ان كانت المتصلة موجبة فالشرط كما في الحمليّات ومن [ ج ه ] وضروبها ستة عشر . واما الشكل الثالث : امّا ان كانت المتصلة موجبة فالشرط كما في الحمليّات وان كانت المتّصلة سالبة وجب ان يكون التالي سالبا . فالضرب الأول : كلما كان [ ا ب ] فكل [ ج د ] وكل [ ج ه ] فكلما كان [ ا ب ]

--> ( 1 ) - م ، وصح سالبا لازم تلازم القضية المتصلة التي تاليها سالبة . ج ، وصح سالبا لان متلازم القضية المتصلة . . . ( 2 ) - انظر الفصل الرابع من المقالة السادسة من فن القياس من منطق الشفاء . ثم لا يخفى عليك ان نسخ الشفاء من حيث ترتيب مقالتي السادسة والسابعة مختلفة ، ففي بعضها تكون المقالة التي « في القياسات المؤلفة من الشرطية في الاشكال الثلاثة » هي السادسة والمقالة التي « في تلازم المقدمات المتصلة الشرطية وتقابلها » هي السابعة ، وفي بعض النسخ بالعكس ونحن كلما نشير إلى هاتين المقالتين نراعى الطائفة الأولى من نسخ الشفاء . ( 3 ) - ج والكبرى متصلة موجبة ض - والمتصلة موجبة .