بهمنيار بن المرزبان
106
التحصيل
المقالة الثانية من المنطق في تعليم القياس فصل ( 1 ) « 1 » اعلم « 2 » انّ الاستدلال صنعة تؤدّى إلى غرض ، وكل صنعة فانّها تتعلّق بمادّة وصورة ، ويختلف المصنوع في الصنعة باختلاف المادّة واختلاف الصّورة ؛ وكذلك الاستدلال يختلف إمّا باختلاف ما يؤلّف عنه ، أو باختلاف التاليف الفاضل وغير الفاضل . والغرض في الاستدلال حصول علم أو ظنّ على سبيل اكتساب . والعمدة في جميع ذلك هي القياس . ومادّة القياس هي ما سلف « 3 » بها التصديق وصورته هي الوصف والتأليف الذي يقع فيها . وأنت تعلم انّه ليس يمكن ان يكتسب العلم « 4 » المجهول من اىّ معلوم « 5 » كان ، بل بعلم له إلى المجهول نسبة مخصوصة ؛ وكذلك بتأليف مخصوص . وبالجملة لا بدّ « 6 » من مصدّقات اوّليّة لم تكتسب لرويّة « 7 » ، وإلّا لم يكن سبيل إلى
--> ( 1 ) - لم يكن في النسخ التي بأيدينا عنوان فصل هاهنا وانما وضعناه لينتظم الفصول ويسهل امر الرجوع على المراجع . ثم لا يخفى ان هذا الفصل بطوله تلخيص من فصول شتى من مقالات شتى من الفن الرابع من منطق الشفاء . والمولف لخص المطالب ورتبها على غير ترتيب الشفاء . ونحن نشير في الذيل إلى مواضعها من الشفاء ليسهل الرجوع على الطالب . ( 1 ) - لم يكن في النسخ التي بأيدينا عنوان فصل هاهنا وانما وضعناه لينتظم الفصول ويسهل امر الرجوع على المراجع . ثم لا يخفى ان هذا الفصل بطوله تلخيص من فصول شتى من مقالات شتى من الفن الرابع من منطق الشفاء . والمولف لخص المطالب ورتبها على غير ترتيب الشفاء . ونحن نشير في الذيل إلى مواضعها من الشفاء ليسهل الرجوع على الطالب . ( 2 ) - انظر الفصل الأول من المقالة الأولى من الفن الرابع من منطق الشفاء . ( 3 ) - ج سلف لك به . م ، ب ، د ، ه . لك بها . ض سلف علمك بها . والشفاء يوافق المتن . ( 4 ) - كذا في جميع النسخ . والصواب : العلم بالمجهول ، كما في الشفاء . ( 5 ) - ج ، ض ، م علم . ( 6 ) - ض ، م فلا بد . ( 7 ) - ض ، ج ، م بالرؤية وفي الشفاء : بروية .