المحقق الدواني
17
ثلاث رسائل ( وبذيله رسالة هياكل النور )
سپهر علم را بود آفتابى * فنون فضل را جامع كتابي القصة بواسطة قابليت اصلى بلكه محض عنايت لم يزلى هنوز جمال مولوى در سن شباب بود كه از شميم فضائل وكمالاتش مشام مستنشقان گلزار علوم معطر گشت واز رشحات قلم گوهر بأرش رياض دانش در خضرت ونضارت از ساحت بوستان ارم در گذشت لا جرم در أيام دولت أمير حسن بيك ويعقوب ميرزا از أقطار أمصار عراقين وروم واران وآذربايجان وهرمز وكرمان وطبرستان وجرجان وخراسان أعاظم أفاضل باميد كسب علم ودانش متوجه ملازمتش بودند وبعد از ادراك آن سعادت عظمى از شعشعه ضمير فيض آثارش اقتباس أنوار كمالات مىنمودند . وآن جناب در أيام شباب چندگاه بصدارت اميرزاده يوسف بن ميرزا جهانشاه مشغولى كرده بود وبعد از استعفا از آن مهم در مدرسه بيگم كه آن را دار الأيتام گويند به لوازم درس وافاده قيام نمود ودر زمان دولت سلاطين آققوينلو منصب قضاياى ممالك فارس من حيث الاستقلال تعلق به آن مرجع أهل فضل وكمال داشت وهرگاه از درس فارغ مىشد همت عالي نهمت بر فيصل قضاياى شرعيه مىگماشت . ( ج 4 / 604 ) وشمس الدين محمد سخاوى متوفاى ( 902 ) در كتاب الضوء اللامع جلد 7 ص 133 در ترجمه أو چنين آورده محمد بن أسعد مولانا جلال الدين الصّديقى الدّوانى ، ( بفتح المهملة وتخفيف النون نسبة لقرية كازرون ) الكازروني الشافعي القاضي بإقليم فارس ، والمذكور بالعلم الكثير ممّن : أخذ عن المحيوى اللارى وحسن بن البقال ، وتقدّم في العلوم سيّما العقليّات ، وأخذ عنه أهل تلك النواحي ، وارتحلوا إليه من الروم وخراسان وما وراء النهر ، وسمعت الثّناء عليه من جماعة ممّن أخذ عنّى واستقرّ به السلطان يعقوب في القضاء ، وصنّف الكثير ، من ذلك شرح على شرح التجريد للطوسي ، عمّ الانتفاع به ، وكذا كتب على العضد ، مع فصاحة وبلاغة وصلاح وتواضع وهو الآن في سنة سبع وتسعين حيّ ابن بضع وسبعين . شهرتش به دوانى از اين روست كه زادگاهش روستاى دوان از توابع كازرون شيراز بود ودر آنجا بسال 830 ديده به جهان گشود وبه سرپرستى والد ماجدش مولانا سعد الدين أسعد كه به علوّ نسب ودانش مشهور بود « 1 » ودر آنجا به قطع وفصل قضاياى شرعيه اشتغال داشت به مراحل كمال رسيد وهم در آنجا مقدمات علوم معقول ومنقول را نزد والد بزرگوارش كه از تلامذه محقق شريف بود فرا گرفت وبراي تحصيل مراتب عاليه به دار العلم شيراز عزيمت نمود . وأو را صديقي مىگفتند از اين رو كه نسبتش به أبو بكر صديق مىرسيد واز أحفاد محمد بن
--> ( 1 ) . جلال الدين در مقدمه تفسير سورة اخلاص بمناسبت از تفسير كبيرى بنام السواد الأعظم از مؤلفات أو ياد فرموده .