السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي

74

شرح كتاب القبسات

موارد كه مطلب به درازا كشيده شده است ، تفصيل آن را به كتب ديگر خود همچون العروة الوثقى ومفتاح الشفاء « 1 » كحل الابصار في شرح الإشارات ، رياض القدس وغيره واگذاشته است . 6 - شارح تمام حواشي مؤلّف را مطالعه كرده وبا توجّه به حواشي وإفادات وى در صدد شرح آن برآمده است ، ولذا هر جايى كه از مؤلّف نقل مستقيمى در دست بوده با عنوان « أفيد » از آن ياد كرده است . 7 - در اين شرح ، شارح از تمامى آراء مؤلّف متأثّر بوده وهمه جا در صدد ابرام نظريات وى مىباشد ، واز سوى ديگر سبك نگارشى مؤلّف در شارح اثر زيادى گذاشته وشارح با بهره‌گيرى از سياق نگارشى مؤلّف وبهره‌ورى از لغات متداول در كتب أو به تحرير شرح همّت ورزيده است ، لذا شرح وى نيز گر چه بسان آثار ميرداماد داراى تعقيد لفظي ومعنوي نيست ولى تا حدّى دشوار وپيچيده است . 8 - ظهور آثار شهودي حكمت يماني مكتب أصفهان وتوجّه به كشف وآثار اشراقيان در سراسر شرح وى وديگر كتب أو آشكار است . وى در مقام تحليل مسألهء علم خداوند در مقام تمسّك به كشف چنين گويد : « فلا تلتمس من نفسك شيئا عجز عنه الملائكة المقرّبون والأنبياء المرسلون ، جاهد وفكّر في خلوتك ، وفرّغ زوايا قبلك عمّا سواه ، يحدث لك في أثناء الخلوات وتوطين النفس على المجاهدات أنموذج عن علوم الأنبياء والملائكة . . . اللّهمّ أنت المرجوع اليه والمعقول عليه في تيسير هذا الأمر العظيم ، والانزال في هذا المنزل المبارك الكريم ، وأتوا الغافلين من عبادك إلى محلّ الشوق إلى مثل ذلك العالم والمشتاقين منهم إلى مرتبه العشق » « 2 » .

--> ( 1 ) - اين اثر مبسوط ترين شرح شفا ومفصلترين نگاشتهء مؤلّف آن است . ( 2 ) - بنگريد : تعليقه 9 / 12 .