فخر الدين الاسفرايني النيشابوري
مقدمه 30
شرح كتاب النجاة لابن سينا ( قسم الالهيات )
لقد دفعت في اعمال لست من رجالها وقد انسلخت عن العلم . . . » « 1 » . 5 - وى در مجموع كتاب ، نزاع را به نفع مغربيين « 2 » پايان داده است ! ! « لكن ذاك قد كان يشتمل على تلخيص ضعف البغدادية « 3 » وتقصيرهم وجهلهم ، والان ليس يمكنني ذلك ولا لي مهلته » « 4 » شيخ در پايان همين عبارت از أبو نصر فارابى به بزرگى ياد مىكند ، ووى را برترين سلف مىداند . به گزارش بيهقى « 5 » كتاب انصاف شيخ ، در حملهء أبو سهل حمدونى با پارهاى از كتب ديگر وى « 6 » به غارت رفت ولى خوشبختانه عزيز الدين فقاعى زنجانى در سال 545 ه ق نسخهء آن را در أصفهان خريده وبه مرو برده است . در پى كاوشهاى أستاذ عبد الرحمن بدوي سه بخش از كتاب انصاف يافت شد : شرح حرف اللام ، شرح كتاب اثولوجيا وتعليقات حواشي كتاب نفس أرسطو وتوسط وى چاپ گرديد . « 7 »
--> ( 1 ) . المباحثات / 50 ( 2 ) . مراد شراح يوناني ومغرب زمينى أرسطو مىباشند . ( 3 ) . بدوي در أرسطو عند العرب / 24 مغربيون را همچو إسكندر ، ثامسطيوس ويحيى نحوى دانسته است ومشرقيين را مشائيان بغدادي ، ولذا بر اين باور است كه عبارت شيخ « قسّمت العلماء قسمين ، مغربيين ومشرقيين وجعلت المشرقيين يعارضون المغربيين » ناظر بر شرق وغرب جغرافيايى است . قطب شيرازي نيز در شرح حكمة الاشراق / 12 ، مشرقيين را حكيمان بابل ، فارس ، هند وچين دانسته ، يعنى همان شرق جغرافيايى ( 4 ) . پيشين ( 5 ) . تاريخ الحكماء / 77 - 78 ( 6 ) . شيخ در جايى آن را إشارات وتنبيهات دانسته ، وبنا بر اين ، إشارات نبايد آخرين تأليف شيخ باشد . ( 7 ) . لازم به ذكر است بخشهايى از تحرير دوم يا أول اين كتاب در اختيار شيخ اشراق ( المشارع و - - المطارحات / 360 ط : 1 ) وامام فخر رازي ( المباحث المشرقية ج 2 / 480 ) نيز بوده است . كه گويى در طبع أستاذ عبد الرحمن بدوي در ذيل أرسطو عند العرب موجود است . نيز بنگريد : فهرست نسخههاى مصنّفات ابن سينا / 45 - 48 وأرسطو عند العرب / 29