فخر الدين الاسفرايني النيشابوري

مقدمه 31

شرح كتاب النجاة لابن سينا ( قسم الالهيات )

حال بنا بر آنچه آمد ، گويا در كتاب انصاف بحثي به مسائل حكمت وسطى اختصاص نيافته است . كتاب اللواحق شيخ نيز بارها در كتاب شفاء مورد ارجاع قرار گرفته است ، وى در آغاز منطق گويد : « ثم رأيت أن اتلو هذا الكتاب بكتاب آخر ، اسميه كتاب اللواحق يتمّ مع عمرى ويؤرّخ بما يفرغ منه في كلّ سنة ، يكون كالشرح لهذا الكتاب وكتفريع الأصول فيه وبسط الموجز من معانيه » « 1 » . ودر آغاز كتاب مجسطى فرمايد : « فان الاستقصاء في ذلك مما نورد في كتاب اللواحق وان تقرب المعاني إلى الافهام غاية ما يقدّر عليه » « 2 » . ودر پايان كتاب موسيقى آمده : « ولنقصر على هذا المبلغ من علم الموسيقى ، وستجد في كتاب اللواحق تفريعات وزيادات كثيرة ان شاء تعالى في الأصل . . . » « 3 » . از مجموع عبارات فوق چنين بر مىآيد كه اوّلا كتاب لواحق به منزلهء شرح شفاء است ؛ وثانيا در بر دارندهء مباحث وفروعاتى بيش از شفاء . ولى با اين وجود قيد ضماير مضارع در تمامى اين عبارات ، گوياى قصد شيخ بوده ، وفعليت يافتن اين نيّت محلّ تأمل است ؛ زيرا با وجود اين كه فهرست‌نگاران آثار شيخ همچو ابن اصيبعه « 4 » از آن نام برده‌اند هيچ گونه گزارش نقلي ونسخهء

--> ( 1 ) . الشفاء ، المنطق ج 1 / 100 ( 2 ) . الشفاء ، الهيئة / 15 ( 3 ) . الشفاء ، الموسيقى / 152 ( 4 ) . عيون الانباء / 457