عبد الرحمن بدوي

مقدمة 58

أرسطو عند العرب

21 - قوانين الفراسة بشرح الإسكندر ، ولعله كتاب مهدى إلى الإسكندر ( الأكبر ؟ ) . 22 - كتاب في التوحيد ، في مخطوطة پاريس اللاتينية برقم 6473 ترجمة جيررد الكريمونى ، يذكر نسبتها في أولها إلى الإسكندر وفي آخرها إلى الكندي ، ويفضل لوكلير ( 2 : 494 ) أن تنسب إلى الأخير لوجود كتاب بهذا الاسم في ثبت مؤلفات الكندي . وفي مخطوطة الانجلكا ( في روما Angelica H 10 n . II ( تنسب هذه المقالة في آخرها أيضا إلى الإسكندر . وابن أبي أصيبعة يذكر للإسكندر كتابين بهذا العنوان : « كتاب في التوحيد » ؛ « كتاب آراء الفلاسفة في التوحيد » ( ج 1 ص 70 ) ؛ على أنه في بدء الترجمة اللاتينية يقال : « هذا الكتاب يمكن أن يقسم إلى جزءين » . فهل هذان هما هذه المقالة مقسّمة إلى جزءين ؟ مسألة في حاجة إلى تأمل وبحث وفقا للنصوص والترجمات اللاتينية التي بأيدينا . ونحن لو نظرنا الآن في هذا الثّبت بالمقالات الواردة في مخطوطة الأسكوريال رقم 794 ، وجدنا أن فيها مقالتين على الأقل لم ترد في ثبت ابن أبي أصيبعة وهو أكمل ثبت بكتب الإسكندر الأفروديسى أوردته كتب التراجم العربية . وهذا يدلنا على أن ثمت مقالات أخرى نسبت إلى الإسكندر ولم ترد في تلك الأثبات ، ولعل في هذا مفتاحا لما نجده في نشرتنا هذه . فإننا نرى فيها عشر مقالات لم يذكر ثبت ابن أبي أصيبعة غير أربع منها ، هي : ( 1 ) القول في مبادئ الكل على رأى أرسطوطاليس ؛ ( 2 ) مقالة في أن الفصول التي بها ينقسم جنس من الأجناس ليس واجب ضرورة أن تكون إنما توجد في ذلك الجنس وحده الذي إياه تقسّم ، بل قد يمكن أن يقسّم بها أحيانا أكثر من واحد ليس بعضها مرتبا تحت بعض ؛ ( 3 ) مقالة في إثبات الصور الروحانية التي لا هيولى لها ؛ ( 4 ) مقالة الإسكندر الأفروديسى في أن القوة الواحدة يمكن أن تكون قابلة للأضداد جميعا . بيد أننا نستطيع أن نضيف إليها أيضا المقالة الواردة في نشرتنا تحت رقم 3 وهي « مقالة الإسكندر الأفروديسى في الرد على كسنوقراطيس ( هكذا يجب أن تصحح كما أشرنا آنفا ) في أن الصورة قبل الجنس وأول له أولية طبيعية » ، إذ يغلب على الظن أنها هي بعينها المقالة التي ذكرها ابن أبي أصيبعة بعنوان : « مقالة في الرد على من زعم أن الأجناس مركبة من