ابن رشد

172

تلخيص كتاب البرهان

معلومة ، فإذا سلكنا هذه السبيل صرنا ولا بد إلى جملة « 4 » مساوية للمحدود . ويكون « 5 » الشيء المحدود داخلا ولا بد تحت أحد الأقسام المتقابلة التي قسم إليها جنسه فليس يجرى مجرى المصادرة ، / إذ كانت الفصول التي ينقسم إليها الجنس على جهة الحصر ليس يمكن أن يدخل بينها متوسط . وإذا كان هذا أمرا بينا بنفسه في القسمة فيلزم من ذلك أن يكون الذي يطلب تحديده إذا عرف أن ذلك جنسه داخلا تحت أحدهما ولا بد . ما يجب علينا عندما نقصد تحديد أمر ما بتخير المحمولة الموجودة له من طريق ما هو ( 140 ) فقال « 6 » : وواجب علينا عندما نقصد تحديد أمر ما بتخير « 7 » المحمولة « 8 » الموجودة له من طريق ما هو أن نتصفح « 9 » في الأشخاص - التي هي غير مختلفة - ذلك المعنى الذي نقصد « 10 » تحديده . فإن وجدناه واحدا في جميعها تبين لنا من ذلك أن تلك الطبيعة التي نروم تحديدها طبيعة واحدة وأن لها حدا واحدا . وإن وجدنا ذلك المعنى « 11 » في جملة من تلك الأشخاص غيره في جملة أخرى علمنا أن الذي نقصد تحديده ليس بمعنى واحد بل هو معنيان أو أكثر من ذلك . مثال ذلك أنا إذا أردنا أن نحد ما هو كبر النفس فنتأمل هذا المعنى في الأشخاص الذين « 12 »

--> ( 4 ) جملة ف ، ق ، م ، د ، ج : حملة ل ؛ جمله ش . ( 5 ) يكون ل : كون ف ، ق ، م ، د ، ج ، ش . ( 6 ) فقال ف ، ق ، ج ، ش : قال ل ، م ؛ فق ( اختصار من الناسخ لكلمة « فقال » ) د . ( 7 ) بتخير ف : فنتخير ل ؛ يتخير ق ؛ نتخير م ؛ يتخير ( ه ) د ؛ تخير ( ه ) ش . ( 8 ) المحمولة ف ، ق ، م ، د ، ج ، ش : المحمولات ل . ( 9 ) نتصفح ل ، م ، د ، ج : يقصد ف ، م ؛ يتصفح ش . ( 10 ) نقصد ل ، ق ، ه ، ج : يقصد ف ، م ، ش . ( 11 ) المعنى ل ، ق ، م ، د ، ج ، ش : - ف . ( 12 ) الذين ف ، ق ، م ، د ، ج : الذي ل ، ش .