ابن رشد

139

تلخيص كتاب البرهان

من أسباب وجود المحمول في الموضوع - وذلك في المطلوب المركب - أو سببا من أسباب وجود الشيء مطلقا - وذلك في المطلوب المفرد - أنا بعد ذلك نطلب في « 7 » المطلوب المركب لم هو وفي المفرد ما هو « 8 » لأن بوقوفنا على وجوده وقفنا على أن له سببا « 9 » . وبين أن هذا الطلب ليس هو شيئا غير طلب معرفة الحد الأوسط « 10 » الذي هو العلة « 11 » ما هو ، وذلك في الموضعين جميعا - أعنى في المطلوب المركب والمفرد . مثال ذلك أنا إذا طلبنا هل القمر ينكسف أم لا ، فإنما نطلب حدا أوسط « 12 » هو علة « 13 » وجود الانكساف له . فإذا صح عندنا وجود الانكساف له بوجود الحد الأوسط وكان الحد الأوسط ليس بعلة للانكساف « 14 » طلبنا بعد ذلك لم ينكسف ، وذلك ليس هو شيئا أكثر من طلب معرفة ما هو الحد الأوسط بالطبع الذي هو سبب وجود الانكساف . وكذلك الحال في المطلوب المفرد - مثل أن نطلب هل الحيوان موجود - فإن هذا الطلب يقتضى طلب وجود « 15 » حد أوسط « 16 » هو علة « 17 » وجود الحيوان . فإذا تبين وجوده « 18 » تبين أن له علة وسببا ، وإذا تبين ذلك « 19 » طلبنا بعد ذلك فيه ما هو ، وليس ذلك أكثر من

--> ( 7 ) في ل ، ق ، م ، د ، ج ، ش : - ف . ( 8 ) لان . . . سببا ف ، ق ، م ، د ، ج ، ش : - ل . ( 9 ) لان . . . سببا ف ، ق ، م ، د ، ج ، ش : - ل . ( 10 ) الذي . . . العلة ف ، ق ، م ، د ، ج ش : - ل . ( 11 ) الذي . . . العلة ف ، ق ، م ، د ، ج ش : - ل . ( 12 ) هو علة ف ، ق ، د ، ج ، ش : يعلم به ل ؛ هو عليه م . ( 13 ) هو علة ف ، ق ، د ، ج ، ش : يعلم به ل ؛ هو عليه م . ( 14 ) للانكساف ف ، ق ، م ، د ، ج : الانكساف ل ؛ للانكشاف ش . ( 15 ) وجود ف ، ق ، م ، د ، ج ، ش : - ل . ( 16 ) هو علة ف ، ق ، د ، ج ، ش : تبين فيه ل ؛ هو عليه م . ( 17 ) هو علة ف ، ق ، د ، ج ، ش : تبين فيه ل ؛ هو عليه م . ( 18 ) تبين . . . ذلك ف ، ق ، م ، د ، ج ، ش : - ل . ( 19 ) تبين . . . ذلك ف ، ق ، م ، د ، ج ، ش : - ل .