أبو علي سينا
250
رسالة في الأدوية القلبية
- إن صفات الأدوية بعضها للأدوية في ذاتها « 1 » ، سواء « 2 » كان وجودها ( أي الصفات ) فيها قبل فعل « 3 » البدن فيها « 4 » أو لم يكن . وبعضها « 5 » للأدوية ، بالقياس إلى الأبدان التي تفعل الأدوية فيها ، وما يتصل بالأبدان . فصفات الأدوية في أنفسها هي « 6 » مثل : الحرارة والبرودة ، والرطوبة واليبوسة ، ثم « 7 » اللطافة والكثافة ، والجمود « 8 » واللزوجة « 9 » ، والسيلان والهشاشة . ومثل « 10 » الطعوم والروائح . - ونعني « 11 » بالدواء الحار ما كان من الأدوية ، إذا فعلت فيه القوة الطبيعية التي فينا ، سخن « 12 » أولا ، فيعرض « 13 » من ذلك أن تسخن « 14 » أبداننا . وكذلك نعني بالدواء « 15 » البارد والرطب واليابس . - ونعني « 16 » باللطيف ما من شأنه ، إذا فعلت فيه تلك القوة ، أن ينقسم في أبداننا سريعا إلى أصغر الأجزاء التي يمكن ( ان يصل إليها ) « 17 » مثل الدار صيني والزعفران - ونعني بالكثيف ما ليس ذلك من شأنه « 18 » - « 19 » ونعني بالجامد كل دواء عقده البرد والحر يسيّله ، أو الحر يعقده والبرد يسيّله . - « 20 » ونعني بالجامد كل دواء يعسر أن تتحرك أجزاؤه عن الوضع الذي يقع له . - ونعني بالسائل كل دواء يسهل أن تتحرك أجزاؤه عن أي موضع وقع له .
--> ( 1 ) منها ما هو للأدوية في ذواتها ( ض ) ( 2 ) وان بدل سواء في ( ط ) - وكلمة سواء ساقطة في ( ف ) ( 3 ) كلمة فعل ساقطة ( ط ) - جملة ( الانفعال عن ) بدل كلمة فعل ( ض ) ( 4 ) فيها ( ف ) - فيه ( ط ) - ساقطة ( ض ) ( 5 ) جملة ( منها ما هو ) بدل ( بعضها ) في ( ض ) . والمعنى أن صفات الأدوية منها ما يعرف قبل تأثيرها بالأبدان ومنها ما يعرف بعد تأثيرها فيها ( 6 ) كلمة ( هي ) ساقطة ( ط ) ( 7 ) الواو بدل ثم ( ض ) ( 8 ) الجمودة ( ط ) ( 9 ) كلمة اللزوجة جاءت متأخرة بعد الهشاشة ( ض ) ( 10 ) مثل ساقطة ( ض ) ( 11 ) بالأصل يعنون - جملة ( ويعنون بالدواء الحار ) مطموسة ( ض ) ( 12 ) كلمة سخن ساقطة ( ط ) ( 13 ) ويعرض ( ض ) - تعرض ( ط ) ( 14 ) يسخن ( ف ) ( 15 ) كلمة بالدواء زائدة ( ط ) ( 16 ) ويعني ( ف ) ( 17 ) ( بحسب العادة ) جملة زائدة في ( ط ) ( 18 ) ونعني بالكثيف ضده ( ض ) ( 19 ) هذه الجملة حتى آخرها ساقطة ( ض ) ( 20 ) هذه الجملة حتى آخرها ساقطة ( ط ) .