أبو علي سينا

234

رسالة في الأدوية القلبية

« الفصل السادس » قال الشيخ « 1 » : ليس كل أسباب الاستعداد للفرح والغم هي « 2 » الأسباب التي تتصل بجوهر الروح ، في كيفيته وكميته . بل قد تعرض « 3 » أسباب أخرى نفسانية تعدّ الروح لأحد هذين « 4 » الأمرين . ويشبه أن يكون اعدادها للروح لذلك « 5 » أيضا بتوسط حدوث شيء من تلك الأسباب ، التي هي داخلة في كيفية الروح وكميتها « 6 » . أعني بأن يعتدل « 7 » بها مزاج الروح أو « 8 » قوامها « 9 » ، ويكثر مقدارها « 10 » ، وتتصل طبيعتها « 11 » ، فتعدّ « 12 » للفرح . أو يعرض شيء من الأسباب المضادة « 13 » لها ، فتعدّ « 14 » للغم ، فتكون تلك الأسباب الخارجة « 15 » أسبابا أولى ، وهذه الجوهرية ، أعني العارضة لجوهر الروح ، ( تكون ) أسبابا ثانية وقريبة . وهذه الأسباب ، العارضة « 16 » البعيدة ، تكاد « 17 » لا تنحصر في عدد ، أو يشق « 18 » تعديدها . لكن كافتها « 19 » كما أظن ينحصر في معنى واحد ، وهو ان كل فعل ذي ضد « 20 » يتكرر فان القوة على ذلك الفعل تشتد . وكل قوة تشتد « 21 » تصير « 22 » استعدادا .

--> ( 1 ) جملة قال الشيخ موجودة فقط في ( ط ) ( 2 ) هو بدل هي في ( ض ) ( 3 ) يعرض ( ط ) ( 4 ) كلمة هذين زائدة ( ف ) ( 5 ) كذلك ( ط ) ( 6 ) وكميته ( ف ) ( 7 ) جملة اعني بأن يعتدل مطموسة في ( ض ) ( 8 ) الواو بدل أو في ( ض ) ( 9 ) قوامه ( بالأصل ) لأن الروح تذكر وتؤنث ولكن درجنا على تأنيثها غالبا ( 10 ) مقداره ( بالأصل ) ( 11 ) طبيعته ( بالأصل ) - وجملة تتصل طبيعته ساقطة في ( ض ) ( 12 ) فيعد ( بالأصل ) ( 13 ) المعتادة بدل المضادة ( ط ) ( 14 ) فيعد ( ط ) ( 15 ) الفارحة ( ط ) - النازحية ( ف ) ( 16 ) في نسخة ( ط ) سقطت الجملة الواقعة بين كلمتي ( العارضة ) ( 17 ) يكاد ( بالأصل ) ( 18 ) أو يسبق ( ط ) - غير واضحة في ( ض ) ( 19 ) كأنها ( ف ) ( 20 ) جملة ( ذي ضد ) ساقطة ( ط ) ( 21 ) جملة ( وكل قوة تشتد ) زائدة في ( ف ) ( 22 ) فتصير ( ط ) و ( ض ) .