عبد القادر بن حمزة بن ياقوت الأهري

264

الأقطاب القطبية أو البلغة في الحكمة

ص 48 ، المطلوبة : الّتي هي غاية الطبيعة الّتي هي الوضع الالهىّ . ( 23 پ ) ص 48 ، باذن اللّه : والاذن في القرآن الفيض ، والفيض الفضل ، ومن لوازم الفضل الرحمة ، وهي اتّصال الجود بالموجود . صح ( 23 پ ) ص 49 ، عليه ختامه : وقد نظم في هذه الترتيب الذي ذكرته آنفا معنى قوله تعالى : ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم : خيال ثم وهم ثم حدس * وليل ثم صبح ثم شمس عبادات لأقوام تساوت * لديهم زهرة الدنيا وفلس ( 24 ر ) ص 50 ، والفيض والنعمة : بل هو عين الرحمة ( 24 پ ) ص 51 ، فمالئون منها البطون : ولهذا قالت الحكماء والأطباء : الانسان شجو مقلوب ، والشجر انسان مقلوب . ومن هاهنا قيل لآدم : ولا تقربا هذه الشجرة ، وهي شجرة الخلد وملك لا يبلى . ( ص 25 ر ) ص 52 ، الصور الجميلة الشريفة الجليلة : وإلى هذا التمثيل أشار بقوله تعالى في حق مريم : فتمثل لها بشرا سويا . ( 25 پ ) ص 54 ، إذا نطقت : واستمع للوصيّة المذكورة في المص : لا يفتننّكم الشيطان كما اخرج أبويكم من الجنّة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما . صح ( 26 پ ) ص 55 ، إحداهما ما خلقت لجلب : الملائم الموافق . ( 27 ر ) ص 55 ، والثانية ما خلقت لدفع المنافى : والمنافر . ( 27 ر ) ص 55 ، وسمى غضبية : قيل الغضب غول العقل . ( 27 ر ) ص 56 ، بالغدوّ والآصال : وللّه البيت الذي قال فيه عليه السّلام : لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب أو صورة . ( 27 پ ) ص 58 ، واليه مطلبها : قد علم كلّ أناس مشربهم . ( 28 پ ) ص 58 ، والحسّ المشترك : صاحب البريد والقوة المفكرة . . . ( 28 پ )