عبد القادر بن حمزة بن ياقوت الأهري

265

الأقطاب القطبية أو البلغة في الحكمة

ص 59 ، لفى علّيين : وقال أيضا اليه يصعد الكلم الطيب ، وقال أيضا : تعرج الملائكة والروح اليه . ( 29 ر ) ص 60 ، وهي النفس : النباتيّة والحيوانيّة والانسانيّة . ( 29 پ ) ص 60 ، عبدي المؤمن : وحيث قال لإبراهيم طهّر بيتي للطائفين والعاكفين ، وحيث قال ابن عمر لرسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وسلّم : اين اللّه في الأرض ؟ فقال : في قلوب عباده . ( 29 پ ) ص 60 ، قلوبهم لاجلى : الورع الدين . ( 29 پ ) ص 61 ، مرّ السحاب : اللّه اعلم حيث يجعل رسالاته ، فقال لما يريد صفة جلاله وافاضته على الأشياء على قدر طاقتها صفة جماله . صح ( 30 ر ) ص 61 ، قل الروح من امر ربّى : لا يحتمل كشف الروح فوق هذا بيانا ، إذ ليس له مقدار ولا اجزاء ولا محلّ ولامكان وليس بجوهر ولا عرض . وافصح الالفاظ المعربة عن حقيقته هو لفظ الامر ، حتى يمتاز عن غير الامر ، وهو الخلق . فقد افصح القرآن بانّ الروح ليس من عالم الخلق ، بل من عالم الامر . وهذا القدر كاف لتعريفه . فبتقدير ان يكون هذا بيانا مجملا لماهيّة الروح ، فسببه من جهته . ( 30 ر ) ص 64 ، إلى غير مستحقّيها : هر مائده‌اى كه دست ساز فلك است يا بىنمك است يا سراسر نمك است ( 31 پ ) ص 68 ، اقبل فاقبل وادبر فادبر : اقباله النظر إلى ربّه وادباره النظر إلى نفسه ( 33 ر ) ص 69 ، وعليهم غضب : واىّ غضب من أن يلبس على الانسان انّ الفلك الدوّار السيّار غير ناطق ولا عالم ولا حيّ . ( 33 پ ) ص 80 ، عبدي المؤمن : الدين الورع . ( 39 ر ) . ص 83 ، فالبحر العظيم كيف يهمّه امر القطرة الحقيرة :