مير قوام الدين محمد رازى تهرانى

6

دو رساله فلسفى عين الحكمة وتعليقات

موضوعه أو نوع موضوعه أو عرض ذاتي لهما على أحوال ذاتية لها . والمبادى هي التي يتوقّف العلم بالمسائل « 1 » عليها - أي على العلم بها - وما يتوقّف عليه العلم إمّا من التصوّرات أو من التصديقات ؛ وما هو من التصوّرات - كتصوّر الموضوع وأجزائه وأحواله الذاتية التي تثبت له - يسمّى حدودا ورسوما موضوعة ؛ وما هو من التصديقات إمّا بيّن بنفسه وإمّا أن يحتاج إلى البيان ؛ وما هو بيّن بنفسه يسمّى علوما متعارفة ، وما يحتاج إلى البيان إمّا للمتعلّم ظنّ على خلافه أم لا . الأوّل مصادرات ، / 1 A 1 / والثاني أصول موضوعة . فلنا قبل الشروع في كلّ علم تصوّر موضوعه وأجزاء موضوعه والتصديق بوجودهما جميعا إن كان بيّنا فمن المتعارفات وإلّا فمن المسلّمات . وأيضا : من البيّن الواضح أنّ هاهنا علوما متخالفة - سواء كان بعضها تحت بعض أم لا - وللعلوم المتخالفة موضوعات متخالفة ؛ وكلّ واحد منها إن لم يكن بيّنا بنفسه في التصوّر أو التصديق يجب أن يبيّن « 2 » ؛ ولا يمكن بيانه في العلم الذي هو موضوعه . إذ هو فيه من المسلّمات . فلا بدّ أن يبيّن « 3 » في علم آخر . ولذلك العلم أيضا موضوع إن لم يكن بيّنا يبيّن « 4 » في علم آخر بالضرورة ؛ وكذلك حتّى ينتهى إلى علم يبيّن « 5 » فيه موضوعات العلوم ومباديها بلا واسطة أو بواسطة . وذلك العلم هو الذي نحن في سبيله ، وهو أعمّ العلوم وأعلاها « 6 » ؛ وموضوعه لا بدّ وأن يكون أعمّ الموضوعات وأعرفها ، ولم يكن عند العقل مفهوم أعرف وأعمّ منه ؛ والذي هذا شأنه هو : الشيء والوجود والموجود . لأنّها أعمّ المفهومات وأعرفها ولم يكن عند العقل مفهوم أعرف وأعمّ منها . وإن كان عموم الوجود وظهوره بعموم الشيء وظهوره - كما ستعلم - فلا بدّ لذلك العلم أن يكون / 2 B 1 / موضوعه واحدا منها . فلننظر « 7 » أىّ واحد

--> ( 1 ) . ( ج ) : بالمسائل . ( 2 ) . ( ج ) : تبيّن . ( 3 ) . ( ج ) : تبيّن . ( 4 ) . ( ج ) : تبيّن . ( 5 ) . ( د ) : تبيّن . ( 6 ) . ( د ) : أجلاها . ( 7 ) . ( ج ) : فلنظر .