يحيى السهروردي
31
رسالة هياكل النور ( فارسي )
ديباچهاى : « فسبب تحرير هذا الكتاب هو انّى لما رأيت أنّه تطرّق ألسنة النّاس إلى أهل العلم من الحكماء المتألّهة واشتدّ التنكير في حقّهم ومنشأ ذلك بسبب ظنّ النّاس حقّهم بأنّهم " هم الدّهريّة الذين لا يقولون بالصانع ، ولا بالأنبياء ، ولا بالحشر ولا بالنشر ، والمرجع والمعاد ، ولا بالعذاب والراحة بعد الموت " ، نعوذ باللّه من هذا الكلام فعليهم لعاين اللّه وعلى محبّيهم » « 1 » ( - پس دليل نگارش اين رساله آن است كه ديدم مردمان دربارهء أهل علم از حكماى متألّه « 2 » سخنانى متناقض وگوناگون دارند وبه شدّت در حقّ آنها انكار روا مىدارند . ومنشأ آن هم باز مىگردد به گمان مردم در حقّ آنها كه " به راستى دهري مذهبان كسانىاند كه آفريدگار وأنبياء وحشر ونشر ومرجع ومعاد وپادافره وپاداش پس از مرگ را باور ندارند " . از اين سخن به خدا پناه مىبريم . پس لعنتهاى الهى بر آنان ( - منكران آن أمور ) و
--> ( 1 ) . شهاب الدّين يحيى سهروردى ؛ مجموعهء مصنّفات شيخ اشراق ، پيشين ، ج 2 ، ص 263 . ( 2 ) . در نظام فلسفي سهروردى ، حكماى متألّه بالاترين گروه فلاسفهاند . اين حكما به نوشتهء يكى از شارحان حكمة الاشراق : « از حكمت ونبوّت نصيب تمام داشتهاند » . نك : محمّد شريف نظام الدّين أحمد بن الهروي ، انواريّه ، به كوشش حسين ضيايى ، تهران ، 1363 ش ، ص 7 ، به نظر ناصر خسرو « متألّه يعنى خداشونده » ، نك : جامع الحكمتين ، به كوشش هانرى كربن ومحمّد معين ، تهران ، 1363 ش ، ص 99 ؛ وبه گفتهء ابن سينا : « النّبى . . . يتميّز عن سائر النّاس بتألّهه » . نك : سهيل افنان ، واژهنامهء فلسفي ، تهران ، 1362 ش ، ص 10 ؛ وبه نوشتهء شهرزورى : « الحكماء المتألّهين . . . كاغاثاذيمون ، وهرمس ، وانباذقلس ، وفيثاغورس ، وسقراط وأفلاطون » . نك : شمس الدّين محمّد شهرزورى ، شرح حكمة الاشراق ، به كوشش حسين ضيايى ، تهران ، 1372 ش ، ص 4 .