ابن باجة
32
رسائل فلسفية لأبي بكر بن باجة
7 - وكلامه في النيلوفر تحاول هذه الرسالة في اختصار شديد ان تفسر لما ذا ينفتح زهر النيلوفر في النهار وينكمش غائصا في الماء ليلا ، وذلك من خلال بعض المبادي التي تبينت في العلم الطبيعي الارسطي . وإذا كنا نعرف ان لابن باجة نصا آخر في النبات « 35 » كتبه في نهاية المرحلة الطبيعية فيما نرجح « 36 » فليس يبعد أن تكون هذه الرسالة تنتمي أيضا إلى تلك المرحلة . ومما يلاحظ هاهنا أيضا ان قائمة ابن أبي اصيبعة - وهي أو في القوائم القديمة - لا تذكر لابن باجة رسالة بهذا العنوان ، وكذلك القائمة الواردة في مقدمة المجموع . ولكن الناسخ يستدرك فيقول ان هذه المجموعة قد تضمنت ذلك وزيادة ، ثم يذكر من بين ما يذكر كلامه في النيلوفر . وقد رددت الفهارس الحديثة ما ورد في هذا الاستدراك ، وما ذكره مفهرس المخطوط . 8 - ومن كلامه في البحث عن النفس النزوعية ولم تنزع وبما ذا تنزع . يضم مخطوط اكسفورد مقالتين عن النفس النزوعية ، الأولى تحمل العنوان المذكور أعلاه ، والثانية تحمل هذا العنوان : « ومن كلامه فيما يتعلق بالنزوعية » وهي المقالة اللاحقة على هذه في ترتيب المخطوط ، وفي ترتيبنا أيضا . اما في مخطوط برلين المفقود فقد وردت الرسالتان معا تحت عنوان واحد هكذا : « في الفحص عن القوة النزوعية وكيف هي وكم تنزع وكيف تنزع » . « 37 »
--> ( 35 ) وهو النص الذي نشره اسين بلاسيوس في مجلة الأندلس سنة 1940 تحت عنوان : « ومن كلام الوزير أبي بكر في النبات » . ( 36 ) لأنه يحيل فيه إلى كتابه في النفس . انظر ص 271 . 272 من النشرة المذكورة . ( 37 ) بداية هذا النص في مخطوط برلين تتفق وبداية المقالة الأولى عن النفس النزوعية في مخطوطي اكسفورد وطشقند ، اما نهايته فتتفق ونهاية مخطوط طشقند وهذا يعني ان نسخة اكسفورد غير تامة . ولهذا السبب قلنا إن المقالتين معا وردتا تحت عنوان واحد في مخطوط برلين .