ابن باجة

120

رسائل فلسفية لأبي بكر بن باجة

في الانسان ( هو وراؤه ) ، « 93 » والانسان في جميع الموجودات الهيولانية تميزت فيه الجهات ( كلها ، فان ) « 94 » أمامه متميز « 95 » من ورائه ، وفوقه من أسفله ، ويمينه من يساره . « 96 » وهذه الأجناس ، اعني أجناس الحركة المكانية ، قد تكون بإرادة الحيوان وقد تكون بالضرورة . فاما بالضرورة فكهبوط « 97 » المتردي من علو ، فان هذا أحد أصناف ما يقال عليه بالضرورة . وقد تلخص ذلك في علم الاخلاق . ونقل المريض عن مضجعه قد يكون بإرادة كحركة الانسان إلى السوق . واما حركة الضرورة في غير الجنس الأول فقد يكون المحرك للحيوان خارجا عنه ، وقد يكون في الجنس الأول مثل نقل المريض من البيت إلى الشرفة . « 98 » وأمكنة الحيوان فإنها مع تحديدها بالإضافة اليه ، فلا بد لكل مكان من تحديده ، فان الركن مكان حددته الطبيعة ، « 99 » والمقبض مكان تحدد بالقبض « 100 » وتلخيص أصناف أمكنة الحيوان لا يليق بالقول في الحركات المكانية . « 101 » تم القول الحمد للّه على نعمه « 102 »

--> ( 93 ) غير مقروءة في أ . ( 94 ) غير مقروءة في أ . ( 95 ) في ب : « تميز » . ( 96 ) في أ : « شماله » ( 97 ) في أ : « فهبوط » وفي ب : « كهبوط » ( 98 ) في أ : « إلى المسيرة » دون ان تذكر : « في البيت » اما في ب : « إلى المسرق » وقد صححها الناشر كما وضعناها ( 99 ) في ب : « الصناعة » ( 100 ) في أ : « والمقبض مكان بالمقبض » ( 101 ) في ب : « لائقة بالقول » ( 102 ) لم ترد في ب