ابن باجة

115

رسائل فلسفية لأبي بكر بن باجة

الآن يلزم زوال ك ، لكن ان كان ك له ضد ، « 46 » وان كان لا وسط بينهما زال دفعة . وليكن على ضده ل ، ولان « 47 » ك فرضناه ل ح خارجا عن الطبع ، فاذن ل ح بالطبع صار ك في ح ، إذ لا وسط بين ك ول ، « 48 » ولا يخلو ح منهما كالواحد والكثير والزوج والفرد . وان كان بينهما أوساط فبيّن ان « 49 » ح هو بالقوة ذلك الشيء الذي اليه يتحرك ، لان كل متحرك فهو بالقوة ذلك الذي اليه يتحرك ، « 50 » ففيه المتحرك ولان ما هو بالقوة ل « 51 » هو بالفعل ك ، ف ك منقسم ، فاذن يجب ضرورة ان يكون في ه ل ويحتاج وجود شيء آخر يوجب ذلك ، كما قلنا ، وهو اما ه « 52 » واما ح ، لكنه ليس ه ، « 53 » فهو ح ، « 54 » وهو الذي يوجب له ان يكون فيه ك ، وبه يستأهل ه ك ، فلذلك يلزم ضرورة ان يكون ك في ه في الآن . « 55 » لكن لما كان ل وك متضادين منقسمين ، لم يكن ذلك في الآن وكان في زمان ، فلذلك وجد جزء على اتصال دون ان يكون في أحد الاجزاء أبين ، وهذا هو الحركة . فاذن ح هو المحرك له على هذا الوجه . وقد يسأل سائل في ك ول ، « 56 » إذا كانا لا وسط بينهما ، متى صار ك في ح ، فإن كان في الآن الذي زال فيه ح ، وح كان ابدا ك ، فقد صار ح هو ك ل معا ، وهما

--> ( 46 ) في ب : « لكن ان كان شيء له ضد » . ( 47 ) في أ : « ليكن على ضده ه ل ولان » وفي ب : « وليكن على ضده ل أو لأن » . ( 48 ) في ب : « إذ كان لا وسط بين ك ، ل » . ( 49 ) في أ : « من أن » . وفي ب : فبين ان ح هو بالقول ل . فقد يمكن ان يتحرك . » وفي أ : « لان كل متحرك فهو بالقوة كذلك الذي اليه يتحرك » . ( 50 ) في أ : « من أن » . وفي ب : فبين ان ح هو بالقول ل . فقد يمكن ان يتحرك . » وفي أ : « لان كل متحرك فهو بالقوة كذلك الذي اليه يتحرك » . ( 51 ) في ب : « . . بالقوة ه » . ( 52 ) في أ : « اما و » . ( 53 ) في أ : « لكنه ليس ذلك و » . وفي ب : « لكنه ليس ذلك ق فهو ح » ( 54 ) في أ : « فهو وح » ( 55 ) في ب : « فلذلك كان يلزم ضرورة ان يكون في ه في الآن » . ( 56 ) في أترد ك بدل ل