أبو علي سينا
495
النجاة من الغرق في بحر الضلالات
ومن هذه اللواحق التي تلحق الشئ من جهة ما هو هو ، منها « 1 » ما هو أخص منه ، ومنها ما ليس أخص منه . والتي هي أخص منه ، فمنها فصول ومنها اعراض . وبالفصول ينقسم الشئ إلى أنواعه ، وبالاعراض ينقسم « 2 » إلى اختلاف حالاته . فصل في بيان اقسام الموجود واقسام الواحد « 3 » وانقسام الموجود إلى المقولات يشبه الانقسام بالفصول ، وان لم يكن كذلك . وانقسامه إلى القوة ، والفعل ، والواحد ، والكثير ، والقديم ، والمحدث ، والتام ، والناقص ، والعلة ، والمعلول ، وما يجرى مجراها ؛ يشبه الانقسام بالعوارض . فتكون المقولات كأنها أنواع ، وتلك الاخر كأنها فصول عرضية ، أو أصناف . وكذلك أيضا للواحد أشياء تقوم مقام الأنواع ، وأشياء تقوم مقام الأصناف واللواحق . وأنواع الواحد بوجه التوسع « 4 » : الواحد بالجنس ، والواحد بالنوع ، والواحد بالعرض ، والواحد بالمساواة « 5 » في النسبة ، والواحد بالعدد . ولواحقه : المشابهة ، والمساواة « 6 » ، والمطابقة ، والمجانسة ، والمشاكلة ، والهو هو . وأنواع الكثير مقابلات لتلك ، ولواحقه : الغيرية ، والمقابلة ، واللامشابهة ، واللامساواة ، واللامجانسة ، واللامشاكلة . فينبغي ان نحقق أحوال هذه وحدودها ومباديها ، وما الذي يعرض لها بالذات .
--> ( 1 ) - در ب « منها » نيست و « من جهة ما هو هو » تنها در چ است ( 2 ) - ها : فينقسم ( 3 ) - عنوان از چ است . ( 4 ) - ط : النوع ، روى آن : سع ( 5 ) - چ : المشاركة ( 6 ) - چ : المساواة والمشابهة