أبو علي سينا
233
النجاة من الغرق في بحر الضلالات
عليه العدد ؛ فلا عجب لو فصل الزمان بالتوهم ، فجعل « 1 » أياما وساعات بل سنين وشهورا . فذلك « 2 » اما بمراد المتوهم ، واما باعتبار مطابقة عدد الحركات له . فصل « 3 » : في المكان يقال : مكان ، لشئ يكون فيه الجسم ، فيكون محيطا به . ويقال : مكان ، لشئ يعتمد عليه الجسم ، فيستقر عليه . والمكان الذي يتكلم فيه « 4 » الطبيعيون ، هو الأول . وهو حاو للمتمكن ، مفارق له عند الحركة ؛ ومساوى له « 5 » . لأنهم يقولون : لا يتأنى أن يوجد جسمان ، في مكان واحد . فإذا كان كذلك ، فينبغي أن يكون خارجا عن ذات المتمكن . لان كل شئ يكون في ذات المتحرك ، فلا يفارقه المتحرك عند الحركة . وقد قيل : ان كل مكان مباين للمتحرك عند الحركة . فاذن ليس المكان ، شيئا « 6 » في المتمكن . وكل هيولا « 7 » وكل « 8 » صورة ، فهو في المتمكن ؛ فليس اذن المكان هيولا « 9 » ، ولا صورة ، ولا الابعاد التي يدعى « 10 » أنها مجردة عن المادة قائمة « 11 » بمكان الجسم المتمكن ، لا مع امتناع خلوها ، كما يراه بعضهم ، ولا مع جواز خلوها ، كما يظنه مثبتو الخلاء
--> ( 1 ) - ب : فحصل روى آن : فجعل ( 2 ) - د ، ها : وذلك ( 3 ) - ق : فصل ( 3 ) - ق : فصل ( 4 ) - ب : فيه ، روى آن خط خورده ودر پهلوى آن دارد : عليه ( 5 ) - ب : الحركة مساوى له ( 6 ) - ب : شئ ؛ ها : ليس شيئا ( 7 ) - ب : هيولا ( نيز پس از اين ) ؛ ديگر نسخهها : هيولى ( 8 ) - ها « كل » ندارد ( 9 ) - ، ب ، ق : بهيولى ؛ ديگر نسخهها : هيولى ( 10 ) - ب : يدعا ( 11 ) - ق « قائمة » ندارد