أبو علي سينا

232

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

لتقدير سائر الحركات ؛ ومحركها علة لها ، ولمقدارها ، ولتقدر « 1 » سائر الحركات . وليس كل ما وجد مع الزمان ، فهو فيه . فانا موجودون مع البرة الواحدة ، ولسنا فيها . بل « 2 » الشئ الموجود في الزمان ، أما أولا : فأقسامه ، وهو « 3 » الماضي والمستقبل ، وأطرافه وهو « 4 » الآنات ؛ وأما ثانيا : فالحركات ؛ وأما « 5 » ثالثا : فالمتحركات . فان المتحركات في الحركة ، والحركة في الزمان . فتكون المتحركات ، بوجه ما في الزمان . وكون الان فيه ، ككون الوحدة « 6 » في العدد . وكون الماضي والمستقبل فيه ، ككون أقسام العدد في العدد . وكون المتحركات فيه ، ككون المعدودات « 7 » في العدد . فما هو خارج عن هذه الجملة ، فليس في زمان . بل إذا قوبل مع الزمان ، فاعتبر « 8 » به ، وكان « 9 » له ثبات مطابق لثبات « 10 » الزمان وما فيه ؛ سميت « 11 » تلك الإضافة ، وذلك الاعتبار ، دهرا له . فيكون الدهر ، هو المحيط « 12 » بالزمان . وكما أن كل متصل من المقادير الموجودة قد يفصل ، فيقع « 13 »

--> ( 1 ) - ط ، هج : ولتقدير ( 2 ) - ب : بلى ؛ هامش ب وديگر نسخه‌ها : بل ( 3 ) - ط : فهو ( 4 ) - ب ، ها : وهو ؛ ديگر نسخه‌ها : وهي ( 5 ) - ها « واما » ندارد ( 6 ) - هج : الواحد ( 7 ) - هج : ككون المقادير ( 8 ) - ب ، ط : فاعتبر ؛ ديگر نسخه‌ها : واعتبر ( 9 ) - ب ، هج ، ط : وكان ؛ ديگر نسخه‌ها : فكان ( 10 ) - د : اثبات ( 11 ) - ها : فسميت ، ق : وسميت ( 12 ) - ب : محيط ؛ ق : المحيط ؛ ديگر نسخه‌ها : محيطا ( 13 ) - ب ، ق : فيقع ؛ ديگر نسخه‌ها : فيوقع