أبو علي سينا

192

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

وفي « 1 » مادة الجسم الطبيعي ، صور أخر ، غير الصور الجسمية ؛ فلها صور « 2 » مناسبة لباب الكيف ، ولباب الأين ، ولغير ذلك . وإذا « 3 » كان الامر على هذا ؛ فللاجسام الطبيعية ، إذا أخذت على الاطلاق ، من المبادى المقارنة ، مبدءان فقط : أحدهما ، المادة ، والاخر « 4 » ، الصورة . ولواحق الأجسام الطبيعية ، هي الاعراض العارضة ، من المقولات التسع « 5 » . وفرق بين الصورة « 6 » ، وبين الاعراض ؛ فان الصور « 7 » ، تحل مادة ، غير متقومة الذات « 8 » ، على طبيعة نوعها ؛ والاعراض ، تحل الجسم الطبيعي الذي تقوم « 9 » بالمادة والصورة « 10 » ، وحصل « 11 » نوعه ؛ والاعراض ، بعد المادة بالطبع ؛ والصور « 12 » ، قبل المادة بالعلية ؛ والمادة والصورة ، قبل العرض بالطبع والعلة « 13 » . والمبدأ المفارق للطبيعيات ، ليس هو سببا للطبيعيات فقط ؛ بل وو لمبدأيها المذكورين ؛ وهو يستبقى المادة بالصورة ؛ ويستبقى بهما الأجسام الطبيعية . فإذا « 14 » ، هو مفارق الذات للطبيعيات . فليس للطبيعي

--> ( 1 ) - هج : وما في ( 2 ) - ط ، د ، ها : الصورة ( 3 ) - ها ، د ، ط : فإذا ( 4 ) - ط : الأخرى ( 5 ) - هج : السبع ( 6 ) - ب ، ها ، هج : الصورة ؛ د ، ط ، ق : الصور ( 7 ) - ها ، ط : الصورة ( 8 ) - هج : للذات ( 9 ) - ها : يتقوم ( 10 ) - ب : الصور ( 11 ) - هج : جعل ( 12 ) - ب : الصور ( 13 ) - ب « والعلية » ندارد ( 14 ) - ب ، ط : فإذ ؛ ها : وإذ