أبو علي سينا

158

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

أي جزوا من مقدمة البرهان ، بل جزءين حدين . فالذي يحمل « 1 » منهما « 2 » على الموضوع ، في البرهان أولا وهو الحد الأوسط ؛ يكون في الحد محمولا بعد الأول والذي يحمل في البرهان ثانيا ، يكون في الحد محمولا أولا لأنك تقول في البرهان : ان القمر قد توسط الأرض بينه وبين الشمس ؛ وكل مستضىء من الشمس ، يتوسط بينهما الأرض ، ينمحى « 3 » ضوءه ؛ فينتج : ان القمر يمحى ضوءه ثم نقول : و « 4 » المنمحى ضوءه منكسف ؛ فالقمر إذا منكسف ، فأولا حملت التوسط ، ثم الانمحاء وفي الحد التام يورد أولا الانمحاء « 5 » ، ثم التوسط لأنك تقول : ان انكساف القمر ، هو انمحاء ضوئه لتوسط الأرض « 6 » . فان جعلت كل واحد من توسط الأرض وانمحى الضوء ، حدا إذا انفق ان كان « 7 » مميزا ، فكان حدا ما « 8 » وان لم يكن تاما ؛ سمى « 9 » الذي يكون منهما الحد الأوسط في القياس ، « حدا هو مبدأ برهان » . كما نقول : في مثال آخر ، ان الرعد صوت انطفاء النار في الغمام ، أو الغضب

--> ( 1 ) - ط ، رم : بل حدين اى جزوا من مقدمة البرهان ( رم : اى جزءين والذي ) فالذي يحمل ؛ ب مانند متن ؛ هج : بل حدين اى لا يكون جزءا من مقدمة البرهان بل حدين فالذي يحمل ؛ د ، ها ، ق : بل حدين اى لا يكون جزء من مقدمة في البرهان بل جزءين فالذي يحمل ( 2 ) - ب : منها ( 3 ) - د : فإنه ينمحى ؛ ب يمحى . . . والممحى ؛ ق « يمحى » در دومين بار ( 4 ) - هج « و » ندارد ( 5 ) - ب : الامحا ، نيز پس أزين ( 6 ) - د ( ميان دو سطر وتازه‌تر ) ، هج ، ق افزوده دارد : بينه وبين الشمس ( 7 ) - ق : حدا على حده واتفق إذا ان كان ( 8 ) - د : حدا تاما ( افزوده در بالاى سطر ) ( 9 ) - ب : يسما ، روى آن : سمى ؛ هج : يسمى ؛ ديگر نسخه‌ها : سمى