أبو علي سينا

159

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

شهوة الانتقام . ويسمى « 1 » الذي يكون منهما حدا أكبر ، « حدا « 2 » هو نتيجة برهان » كقولنا « 3 » : ان الكسوف انمحاء ضوء القمر ، و « 4 » الغضب غليان دم القلب . وهذا « 5 » انما يتفق ، إذا كان بعض أجزاء الحد التام علة للجزء الاخر . فان اقتصر على العلة كتوسط الأرض ؛ كان الحد يسمى « مبدأ برهان » وان اقتصر على المعلول ، كالانمحاء « 6 » ؛ كان الحد يسمى « 7 » « نتيجة برهان » والحد التام ، مجموعهما مع الجنس . فصل : في أقسام معنى الحد « 8 » والحد ، يقال بالتشكيك ، على خمسة « 9 » أشياء : فمن ذلك « الحد الشارح لمعنى الاسم » . ولا يعتبر فيه « 10 » ، وجود الشيء . فإن كان وجود « 11 » الشيء مشكلا « 12 » ؛ أخذ الحد أولا ، على أنه شارح للاسم « 13 » ؛ كتحديد المثلث المتساوى الأضلاع ، في افتتاح كتاب اوقليدس . فإذا صح للشيء وجود ، علم حينئذ أن الحد لم يكن بحسب الاسم فقط .

--> ( 1 ) - ب : يسما ، روى آن سمى ؛ ديگر نسخه‌ها : يسمى ( 2 ) - ط : وحدا ( 3 ) - ب : كقولنا ؛ ديگر نسخه‌ها : كقولك ( 4 ) - هج : أو ( 5 ) - ق : فهذا ( 6 ) - ب : كالامحا ( 7 ) - ب : يسما ( 8 ) - تنها در ق اين عنوان است . ( 9 ) - ب : ستة ، روى آن : خمسة ( 10 ) - ب ، رم : ولا يعتبر به ؛ هج : لا يعتبر فيه ؛ د ، ها ، ق : ولا يعتبر فيه ؛ ط : ولا يعتد به ( 11 ) - ق : في وجود ( 12 ) - د ، رم : مشككا ؛ ق شك ؛ ب ، ط ، ها ، هج : مشكلا ( 13 ) - ها « للاسم » ندارد ؛ هج : الاسم