أبو علي سينا

153

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

بل له « 1 » من طريق ما هو ماش ؛ فإنه لكونه ماشيا ؛ استعد لهذه القسمة ، لا لكونه حيوانا ؛ فان « 2 » الحيوانية لا يكفى لهذا الاستعداد أولا « 3 » ، ما لم تحصل « 4 » لها طبيعة المشي ؛ فلو كان الحيوان « 5 » ، غير ماش ؛ لم يستعد لهذه القسمة البتة . وإذا فعلت هذا ؛ حفظت الترتيب . ويجب أن تراعى شرطا ثالثا ؛ وهو أن لا تقف « 6 » في الوسط ، بل تقسم ، وتقسم ، حتى تنتهى إلى الذاتيات التي إذا قسمتها ، وقعت في عرضيات « 7 » أو أشخاص . فان « 8 » القسمة من الجواهر ، إذا انتهت إلى الانسان ، وقفت « 9 » ولم تنقسم بالذاتيات بعد « 10 » بالذاتيات . وبعد ذلك ، اما أن ينقسم إلى « 11 » لاشخاص ، أو إلى فصول عرضية ؛ كالكاتب والامى والمحترف والغاصب ، وغير ذلك فصل : في الأجناس العشرة « 12 » وأما « 13 » هذه الأجناس العشرة ، فمنها الجوهر وهو كل ما وجود « 14 » ذاته ، ليس في موضوع ، أي في محل قريب ، قد قام بنفسه ،

--> ( 1 ) - ب ، ها ، هج « له » ندارد ( 2 ) - ط : لان ؛ هج : فان طبيعة ( 3 ) - ق بجاى « فان الحيوانية . . . أولا » دارد : فان طبيعة الحيوان لا تنقسم بهذه الانقسامات ؛ ط « أولا » ندارد ( 4 ) - ق : يتحصل ( 5 ) - ها : الحيوانية ( 6 ) - ط بجاى « تقف » دارد « تكون » ( 7 ) - ق : وقعت القسمة بغرضيات ( 8 ) - ط « كان » بجاى « فان » ( 9 ) - ها « في عرضيات . . . وقفت » ندارد ( 10 ) - ق : بعده ( 11 ) - ط : ان الشيء إلى ؛ ب : ان ينقسم إلى ؛ ديگر نسخه‌ها : ان ينقسم الشيء إلى ( 12 ) - دوق « فصل » دارد وهج ندارد در ديگر نسخه‌هاى خطى ورم عنواني نيست ( 13 ) - ط : فاما ( 14 ) - ط : كل موجود