أبو علي سينا

152

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

يقولوا « 1 » ولهذا ، ما « 2 » ذم تحديد « 3 » من أخذ في تحديده العنصر « 4 » ، وحده فقط ؛ كالطبيعيين ، في تحديد هم الغضب : بأنه « 5 » غليان دم القلب ؛ أو الصورة فقط ؛ كالجدليين ، في تحديدهم الغضب ، بأنه شهوة الانتقام « 6 » ؛ لا لأنهما لم يميزا ؛ بل لأنهما لم يوفيا كمال الماهية . بل قد أمر بأن « 7 » يحد من كليهما ، مجموعين ؛ وان لا يخل بذكر سبب ذاتي ، في التحديد . فعلى هذا ، يجب أن تقتنص الحدود ، للأنواع . وأما الأجناس ، فأن تؤخذ الفصول التي تخص الأنواع ، وتحذف ؛ فما يبقى « 8 » ان كان اسما مفردا ؛ فصل باعتبار المحمولات ؛ وان كان مؤلفا ؛ فهو « 9 » المطلوب . فصل : في إعانة القسمة في التحديد « 10 » والقسمة أيضا ، معينة في الحد ، إذا كانت بالذاتيات ؛ فكانت القسمة للأعم ، قسمة من طريق ما هو هو « 11 » فان قسمة الحيوان ، إلى ذي الرجلين ، « 12 » وكثير الأرجل ، ليست « 13 » له من طريق ما هو حيوان ؛

--> ( 1 ) - ب ، هج : يقولوا ؛ ها ، د ، ق : يقولوه ؛ ط : يتقولوه ( 2 ) - ب روى ما خط خورده ( 3 ) - ب « تحديد » ندارد ( 4 ) - ها : التحديد ؛ ق : تحديد الشيء العنصر ( 5 ) - ق : انه ( 6 ) - ها ، ط : للانتقام ( 7 ) - د : أمروا بان ؛ ق : أمران ( 8 ) - د : بقي ( 9 ) - ط ، د : فهو هو ( 10 ) - اين عنوان در دو ق است ودر رم وپنج نسخه خطى نيست ( 11 ) - د « هو » دوم ندارد ( 12 ) - ب : ذي الرجلين ؛ ديگر نسخه‌ها : ذي رجلين ( 13 ) - ق : ليست قسمة