أبو علي سينا

146

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

أما « 1 » الممكنات الأكثرية ، فلها لا محالة ، علل أكثرية ، إذا جعلت حدودا وسطى ؛ أوقعت علما وظنا مكتسبا غالبا « 2 » . أما العلم ، فبان النتيجة أكثرية « 3 » ، وذلك يقين وأما الظن ، فبأنها تكون ، لان الامر إذا صح ان له علة أكثرية ، توقع كونه . وهذا ، مثل نبات الشعر على الذقن عند البلوغ ، لعلة استحصاف البشرة ، ومتانة النجار . والاكثريات ففيها ، ضرورية « 4 » ما ، من وجه ؛ فلذلك يتميز وجودها ، عن وجود نقايضها ؛ وقد عرف ذلك في الكتب المفصلة . فصل : في الاتفاقيات « 5 » وأما « 6 » الاتفاقيات ، فقد يمكن أن يبرهن عليها ، أنها « 7 » اتفاقية وانها داخلة في جملة الامكان . ولا برهان عليها ، من جهة « 8 » أنها تكون أو لا تكون البتة ؛ وإلا لترجح ذلك الطرف ، وصار أكثريا . فصل : في الحد « 9 » لا يمكن اكتساب الحد بالبرهان ، لأنه لا بد حينئذ ، من حد أوسط مساو للطرفين ؛ لان الحد والمحدود ، متساويان « 10 » وذلك الأوسط

--> ( 1 ) - هج ، رم : واما ( 2 ) - ط : عاليا ( 3 ) - ق : فبامكانها الاكثرى ( 4 ) - ق : ففي الاكثريات ضرورة ؛ ب : ضرورية ( 5 ) - عنوان در ب ، ط ، د ، ها ، هج نيست ولى در رم ، ق هست ( 5 ) - عنوان در ب ، ط ، د ، ها ، هج نيست ولى در رم ، ق هست ( 6 ) - ط « واما » ندارد ( 7 ) - ق : على أنها ( 8 ) - هج : وجه ان يكون ( 9 ) - ب ، ط هج : في الحد ؛ ها : الحد ؛ د ، رم عنوان ندارد ؛ ق : فصل في ان الحد لا يكتسب من البرهان ولا القسمة ولا حسد ضد المحدود ولا الاستقراء ( 10 ) - ط : متساويين