أبو علي سينا
147
النجاة من الغرق في بحر الضلالات
لا يخلو اما « 1 » أن يكون حدا آخر ، أو يكون رسما و « 2 » خاصة فأما « 3 » الحد الاخر ، فان السؤال في اكتسابه ثابت . فان اكتسب بحد ثالث ؛ فالامر ذاهب « 4 » إلى غير النهاية ؛ و « 5 » ان اكتسب بالحد الأول ؛ فذلك دور ؛ وان « 6 » اكتسب بوجه آخر ، غير البرهان ؛ فلم لا يكتسب به هذا الحد و « 7 » على أنه لا يجوز أن يكون لشيء واحد ، حدان تامان ، على ما سنوضح « 8 » بعد وان « 9 » كانت الواسطة ، غير حد ؛ فكيف صار ما ليس بحد ، أعرف وجودا ، للمحدود ، من الامر الذاتي المقوم له ، وهو الحد ، حتى يكتسب به . وأيضا فهل يكون الحد ، انما حمل في الكبرى ، على الوسط « 10 » ، على أنه محمول مطلق ؛ أو حمل على أنه حد له . فان حمل على الأوسط على أنه محمول مطلق ؛ انتج أنه ، محمول على الأصغر فقط ؛ ولم يعرف في « 11 » ذلك أنه « 12 » ، له حد ؛ ولم يكن إلى ذلك القياس حاجة ، فانا قد « 13 » بينا : ان حمل الحد وأجزائه على المحدود ، مما لا يحتاج فيه إلى برهان فان « 14 » حمل على أنه
--> ( 1 ) - ب « اما » ندارد ( 2 ) - ق : و ( 3 ) - ط : واما ؛ ق : اما ( 4 ) - ب : ذاهبا ( 5 ) - ط « و » ندارد ( 6 ) - ط : فان ( 7 ) - ق « و » ندارد ( 8 ) - ها : نوضح ( 9 ) - ها : فان ( 10 ) - ها « على الوسط » ندارد ( 11 ) - ب : في ؛ ديگر نسخهها : من ( 12 ) - هج « انه » ندارد ( 13 ) - ها « قد » ندارد ( 14 ) - ب : فان ؛ نسخههاى ديگر : وان