أبو علي سينا
126
النجاة من الغرق في بحر الضلالات
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم « 1 » فصل : في البرهان « 2 » البرهان ، قياس مؤلف من يقينيات لانتاج يقيني واليقينيات ، اما الأوليات ، وما جمع معها « 3 » ، واما التجربيات « 4 » ، واما المحسوسات وقد فهمناها . وأما الذائعات والمقبولات والمظنونات ، فخارجة عن هذه الجملة . فصل : في البرهان المطلق « 5 » البرهان المطلق هو برهان اللم . وهو الذي « 6 » ليس انما يعطيك علة اجتماع طرفي النتيجة ، عند الذهن ؛ والتصديق بها فقط ؛ حتى تكون فائدته ، أن تعتقد « 7 » أن القول ، لم يجب التصديق به ؛ بل يعطيك أيضا ، مع ذلك ، علة اجتماع طرفي النتيجة ، في الوجود ؛ فتعلم : أن الامر ، لم هو ، في نفسه كذا . فيكون الحد الأوسط فيه ، علة لتصديقك بالنتيجة ، وعلة لوجود النتيجة ؛ لأنه علة للحد الأكبر ؛ اما على الاطلاق ، كقولك : هذه الخشبة مثلا « 8 » ، أحالها شيء قوى الحرارة ؛ وكل شيء احاله شيء قوى الحرارة ،
--> ( 1 ) - د ( 2 ) - ق : فصل في البرهان ؛ رم : فصل في البراهين ؛ ديگر نسخهها . في البرهان ( 3 ) - ها : منها ( 4 ) . 2 ق افزوده دارد « واما المتواترات » ( 5 ) - د ، ط ، رم عنوان ندارد ؛ ها : في اقسام البرهان ، ب ، هج : في البرهان المطلق ؛ ق افزوده دارد « فصل » ( 6 ) - رم : البرهان المطلق هو البرهان الكم هو الذي ؛ هج ؛ ق هو برهان اللم وبرهان الان اما برهان اللم وهو ( ق : فهو ) الذي ؛ ديگر نسخهها مانند متن ( 7 ) - ها ، رم « تعتقد » ندارد ( 8 ) - ها « مثلا » ندارد