أبو علي سينا

114

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

الاسهال ، للسقمونيا ، والحركات المرصودة ، للسماويات « 1 » ؛ تكرر ذلك ، منافى الذكر . وإذا تكرر ذلك منا « 2 » في الذكر ؛ حدثت لنامنه تجربة ، بسبب قياس « 3 » اقترن بالذكر ؛ وهو أنه : لو كان هذا الامر ، كالاسهال مثلا عن السقمونيا ، اتفاقيا عرضيا ، لا عن مقتضى طبيعة « 4 » ؛ لكان « 5 » لا يكون في الأكثر « 6 » ، من غير اختلاف ؛ حتى أنه ان « 7 » لم يوجد ذلك ؛ استندرت « 8 » النفس الواقعة ، تطلب « 9 » سببا « 10 » لما عرض من أن لا « 11 » يوجد . وإذا اجتمع هذا الاحساس وهذا الذكر ، مع هذا القياس ؛ أذعنت النفس ، بسبب ذلك التصديق بأن السقمونيا من شأنها ، إذا شربت أن تسهل صاحبها .

--> ( 1 ) - ب : للسماوات ؛ ديگر نسخه‌ها ؛ للسماويات ( 2 ) - ق : منا ذلك ( 3 ) - ها : قياسي ( 4 ) - ب ، ها : طبيعة ؛ ديگر نسخه‌ها : طبيعته ( 5 ) - ها : لكن ( 6 ) - ها ، رم ، ق : في أكثر الامر ؛ ب ، د ، ط ، هج : في الأكثر ( 7 ) - ب ، ها ، هج : ان ديگر نسخه‌ها : إذا ( 8 ) - رم : استدرت ؛ د ، هج ، ق : استندرت ؛ هامش ب : استبدرت ؛ متن ب ، ها ، ط بىنقطه است ؛ در معيار العلم غزالى ص 122 آمده : « لو كان هذا الامر اتفاقيا أو عرضيا غير لازم لما استمر في الأكثر من غير اختلاف حتى إذا لم يوجد ذلك اللازم استبعدت النفس تأخره عنه وعدته نادر أو طلبت له سببا عارضا مانعا » بنگريد به « البرهان » ص 45 - 48 ومنطق إشارات نهج 6 ، پيداست كه غزالى از نجات وإشارات گرفته است . ( 9 ) - ب : تطلب ؛ ها ؛ رم ، ق : فطلبت ؛ د ، ط ، هج : وطلبت ( 10 ) - ط ، هج ، رم شيئا ؛ د ، ها ، ق ، ب سببا ( 11 ) - ب : من أن لا ؛ ق انه لم ؛ د ، ط ، ها ، هج ، رم : ان لم