أبو علي سينا

111

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

وتتبع تلك الأمزجة ، اخلاق ما ؛ فتكون الأمزجة والمواد ، علة للهيئة والخلق « 1 » ؛ والهيئة « 2 » والخلق ، تابعين « 3 » له « 4 » في البدن « 5 » ؛ وذلك في النفس . و « 6 » تكون حدوده أربعة ، كحدود التمثيل . مثل زيد والأسد وعظم الأعالي « 7 » الموجود « 8 » لهما ؛ وهو معطى مسلم « 9 » ؛ والشجاعة الموجودة للأسد مسلما ، ولزيد « 10 » بالحجة ؛ بعد أن تتبع « 11 » أصناف الحيوان المشارك « 12 » للأسد ، في الاخلاق ؛ وكان ما « 13 » يشاركه في الشجاعة ، يشاركه في هذه الهيئة ؛ ويخالفه « 14 » كثيرا « 15 » ، في خلق آخر ؛ كالكرم المنسوب اليه ، الذي يخالفه « 16 » فيه النمر ، ويشاركه

--> ( 1 ) - ها ، ب : والخلق ؛ ديگر نسخه‌ها وللخلق ( 2 ) - ها « والهيئة » ندارد . ( 3 ) - ا هج ، ق : تابعان ( 4 ) - ق : لها ( 5 ) - ق افزوده دارد « أحدهما معلول للاخر » و « ذلك » ندارد ( 6 ) - ها « و » ندارد ( 7 ) - ط : العالي ( 8 ) - هج ، ق : الموجودة ( 9 ) - ب : وهو معامعطا ، روى « معطا » خط خورده ؛ ق عبارت « وهو معطى مسلم » ندارد ودر د ، ط ، ها ، هج ، رم هست ( 10 ) - ق : مسلمة لزيد ( 11 ) - ق : تتبعت ( 12 ) - هج ، ق المشاركة ( 13 ) - رم : في اخلاق ومكان ما ؛ ق : في الاخلاق فوجدان كل ما ؛ ب ، د ، ط : الاخلاق وكان ما ؛ ها ، هج : الاخلاق فكان كل ما ( 14 ) - ق : وان خالفه ( 15 ) - ط ، ق : كثير ؛ د ندارد ( 16 ) - ق : يخالف