عبد الرحمن بدوي

10

أفلاطون في الاسلام

انسان ] فيما ينبغي « 1 » . - 7 - ثم فحص بعد ذلك هل تلك الصناعة هي صناعة علم اللسان ، وهل إذا أحاط الانسان بالأسماء الدالّة على المعاني على حسب دلالتها عند جمهور تلك الأمة التي لها ذلك اللسان ، وفحص عنها وعرفها على طريق أهل العلم باللسان سيكون قد أحاط علما بجوهر الأشياء ، وحصل له بها ذلك العلم المطلوب ، إذ كان أهل الصناعة يظنون بأنفسهم ذلك . وتبيّن له انه لا تعطى هذه الصناعة ذلك العلم أصلا . وبيّن كم تعطيه من العلم الذي يمكن ان يكون طريقا إلى ذلك العلم . وهذا في كتابه المعروف ب « اقراطلس » « 2 » . - 8 - ثم فحص - إذ لم تكن هذه الصنائع تعطى ذلك العلم - هل الصناعة التي تعطى ذلك العلم هي صناعة الشعر ؛ وهل القدرة على « 3 » صنعة الاشعار والقدرة على اخذ الأشياء التي تعمل منها الاشعار والأقاويل الشعرية هي القوة على أن تعلم الموجودات ذلك « 4 » العلم ، وهل رواية الاشعار والوقوف على معانيها ( و ) الوصايا « 5 » التي توجد منها تعطينا ذلك العلم بالموجودات الطبيعية والعلم بالسيرة المطلوبة ، أم لا ؛ وهل التأدب بالاشعار وان يقوّم الانسان نفسه بالوصايا الموجودة فيها - كاف ان يصير به الإنسان ذا سيرة كاملة إنسانية ، أم لا ؛ وهل الفحص عن الموجودات وعن السّير بالطريق

--> ( 1 ) يقترح روزنتال في نشرته اصلاحها إلى : يتقى ، ويترجمها De sancto ، على أساس أن هذه المحاورة تبحث في الدين . ( 2 ) - KP - ( 3 ) قرأها ط : صيغة . ( 4 ) مفعول مطلق للفعل : تعلم . ( 5 ) في هامش المخطوط : الفضائل .