أبو نصر الفارابي
96
كتاب الواحد والوحدة
كانت أجساما - أو غير متناهية . فإنها إن كانت متناهية كان انحيازها « 1 » بالنهاية وحدة أخرى فيها سوى « 2 » وحدتها بأنها جملة . ( 89 ) وما يقال فيه إنه واحد بالعدد بأن له « 3 » أسماء كثيرة أو بأن له « 4 » اسما وقولا دالا عليه أو بأن جنسا « 5 » وعرضا يحملان « 6 » عليه أو بأن عرضين يحملان عليه أو بأن ينسب إلى شيء شيئان في الجملة أي نسبة كانت ، يجتمع في أن تتعين « 7 » ماهيته بتعين « 8 » هذه الأشياء الكثيرة عليه ولا تكثر وتصير « 9 » ماهيته ذات عدد لأجل [ كثرة عدد ] « 10 » الأشياء « 11 » الكثيرة التي تقال عليه . وتكون ماهيته غير منقسمة بحسب انقسام « 12 » الأشياء الكثيرة التي ينسب إليها وإن كان فيه ما ينقسم من جهة أخرى . /
--> ( 1 ) انحيازها : الخيار بها ا ، الحياز بها ب ( 2 ) سوى ب : سواء ا ( 3 ) له ا ب ( ف ) ( 4 ) اسما وقولا ب : أسماء ومولا ا ( 5 ) جنسا : مسا ا ب ( 6 ) يحملان ب : يحمل ا ( 7 ) تتعين : البيعين ا ، التتعين ب ( 8 ) تتعين ، تتعين ا ، تتعين ب ( 9 ) وتصير : قاصر ا ، - ب ( 10 ) كثرة عدد : عدد كثرة ا ، عدد كثر ب ( 11 ) الأشياء ا ، للأشياء ب ( 12 ) انقسام ب : اقسام ا