أبو نصر الفارابي

97

كتاب الواحد والوحدة

( 90 ) والمنقسم قد يقال على ما له أقسام ، وقد يقال على ما ليس له أقسام وهو ممكن في المستقبل أن يصير له أقسام ، وقد يقال على ما يوجد قسيمه « 1 » من نوع ما هو ينقسم بأحد ذينك الوجهين . [ الباب الخامس تلخيص ما يقال عليه الواحد ] [ الفصل الثالث عشر : الواحد يقال على أنحاء كثيرة ] ( 91 ) الواحد يقال « 2 » على أنحاء كثيرة . منها أن يقال في شيئين اثنين إنهما واحد أو يقال ذاك « 3 » وهذا واحد . وإنما / يقال ذلك « 4 » في كل اثنين بإحدى جهتين ، إما بأن يحمل عليهما شيء واحد وإما بأن « 5 » يكون موضوعهما [ شيء

--> ( 1 ) قسيمه : قسمه ا ، قسمه ب ( 2 ) يقال ا : - ب ( 3 ) ذاك : هذاك ا ، هذا ب ( 4 ) ذلك : + ما منه الواحد بالجنس ا ب ( 5 ) بأن : ان ا ب